تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٤ - وحدة السياق وما يترتب عليها من آثار سلبية
ثلاثة:-
١- أنَّه مفروض الطاعة.
٢- صاحب الكرات.
٣- وأنَّه يُزوِّد أهل الجنان [١] ومن خلال هذا الفرق إنَّ أكبر دور للإمام (ع) بعد رسول الله (ص) هو أنَّ يزوِّد أهل الجنان يعني الولاية التي يحبيها الله تعالى لأمير المؤمنين (ع) بعد الرسول (ص).
وعلى أي حال هذهِ بعض الشواهد في الآية المباركة والسورة ولم يستظهرها حتّى السيد الطباطبائي (قدس سرّه) في تفسيره الميزان فإنَّه لم يُعمل النظر حقه حينئذٍ، وهناك شواهد وسياقات أُخرى يأتي ذكر بعضها في محله.
ولذا مع الأسف أنَّ المفسرين حتّى من الخاصة تَقُلُّ جهودهم وعنايتهم ببيانات أهل البيت العلميّة في ذيل الآيات، كل ذلك بسبب عدم التفاتهم لقاعدة الالتفات وعدم تنبههم إلى أنَّ وحدة السياق ليست صحيحة، وأنَّ التمسُّك بوحدة السياق يُخطِّئ الروايات معنى ومفهوماً، وهذا ما أكَّده الإمام الباقر (ع) عندما سأله جابر عن شيء في تفسير القرآن فأجابه ثم سأله ثانية فأجابه بجواب آخر فقال جابر للإمام:- جعلتُ فداك كُنتَ أجبتَ في هذهِ المسألة بجواب آخر غير هذا قبل اليوم؟
فقال (ع) لي: يا جابر إنَّ للقرآن بطناً، وللبطن بطن وظهر، وللظهر ظهرٌ يا جابر، وليسَ شيءٌ أبعدُ من عقول الرجال من تفسير القرآن، إنَ
[١] المصدر وصاحب الكرات أي دوره في عالم الدين ودوره في عالم الآخرة ودوره في عالم الرجعة.