تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦ - الوضوح والخفاء أمران نسبيان
البواقي [١].
وبالتالي: حصيلة البديهيات كلما ازدادت رقعتها ازدادت قوة حدس الإنسان وفهمه للأمور النظرية يصبح أكثر فأكثر.
الخلاصة: إنَّ الظهور والخفاء أمورٌ نسبية وصفات بلحاظ الإدراك لقوى إدراكية، وليست حقائق علمية.
وأنَّ المنضبط في الحقائق العينية في استنطاق الدلالات الدينية هو أنها يجب أنَّ ترسو ويوصل منها إلى نتيجة وحجة يمكن ترتيب الأثر عليها ضمن قواعد وضوابط معينة:
المهم هو الوصول إلى هكذا نتيجة مهمة وحجة حتَّى على ضوئها يمكن حل وجواب كثير من الشبهات والإشكالات الموجهة على منهج التأويل والخفاء وأنه ليسَ بحجة وأنه لمْ يكنْ موجَّهاً إلى عموم أذهان الناس وأنه منهج مُبطن لا تُراعى فيه الحقيقة، وحل مثل هكذا إشكالات والإجابة عنها ذلك بسبب أنَّ الخفاء والوضوح ليسَ ميزان الصحة في الدلالة والانضباط ما لمْ يكنْ منضبطاً تحت ضابطة وميزان مُعين.
[١] توجد أمثلة ذكرها الأستاذ وأكتفينا بذكر واحد منها.