تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣٤ - الضوابط التطبيقية لقاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى
إلى المعنى بعد أنْ تجاوزنا في المرحلة الأُولى عالم اللفظ والصوت إلى عالم ما بين اللفظ والمعنى أي المعنى التصوري والأوضاع اللغوية وآليات الألفاظ.
المرحلة الثالثة: العلاقة بين المعنى التصوري والمعنى الاستعمالي، وآليات هذهِ المرحلة عبارة عن مجموع الألفاظ والقرائن الاستعماليّة.
المرحلة الرابعة: مرحلة القرائن التفهيمية، سواء أكانت لفظيةً أو حاليةً أو لُبيّةً أو ... الخ وقدْ خاض علماء البلاغة والأصول تفاصيل أصناف القرائن الاستعمالية التي ترتبط باستعمال اللفظ كقرينة المجاز وغيرها مما يرتبط بالقرائن الاستعمالية، وهكذا قرائن الكناية فإنَّها قرائنٌ مرتبطة بطبقة القرائن التفهيمية والتي تعني تحديد بالمعنى التفهيمي، وكذا الدلالات الالتزاميّة هي قرائن ترتبط بطبيعة القرائن التفهيمية وليست بالقرائن الاستعمالية.
المرحلة الخامسة: مرحلة طبقة القرائن الجديّة والتي ترتبط بمحصلة الحكم، ففي كُلّ مفادٍ لفظي هناك حكم سواء قضية إنشائية أو إخبارية فإنَّه هناك حكم أي محمول وهناك موضوع وما شابه ذلك ما يرتبط بشؤون وميول الحكم يُقال له قرائن ترتبط بمقدمات الحكمة أي مرتبطة بقرائن الجد.
وهناك مرحلة سادسة وسابعة وثامنة و ... إلى أنْ يعلم الله حدودها هي في الحقيقة تعدد مراحل المعنى الحدي وللمعنى الجدي آليات.
والخلاصة: إنَّ لكلِّ طبقة أومرحلة من آليات الدلالة قواعد أو قرائن منضبطة بالعلوم المختلفة لكي لا يتشوش نسق الدلالة ونسق المدلول لدينا، ولابدَّ من ضبط أنَّ كُلّ علم يختص باي مرحلة وبأي طبقة من قرائن