تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧١ - النتيجة النهائية
والاحتمالية والنظرية تعكسها أنَّها صور حقائق القرآن وحقائق الدين.
يجب أنْ نميز ما هو من القرآن والدين بنحو الضرورة والحقائق المبدهة وبين ما ينسب إلى القرآن والدين ولكنْ ليسَ بنسبة قطعية ضرورية أي بنسبة نظرية.
وعليه يكون ما ينسب إلى القرآن والدين بنحو النظرية أو الفرضية قابل للخطأ والصواب فحينئذٍ النسبة إلى القرآن قدْ تكون صائبة وقدْ تكون خاطئة وعليه إذا كان هناك خطأ فلا يُنسب الخطأ إلى القرآن والدين وإنَّما كُلَّهُ صواب وحقائق ومطابقة للواقع كيف وهو من رب الأرباب رب العالمين وكيف يحتمل الخطأ والخطأ يحتمل نسبة الجهل لرب العالمين والله منزه عن الخطأ وتعالى الله من ذلك علواً كبيراً ولا يمكن ذلك عقلًا ولا برهاناً ولا وجداناً.
الخطأ في النسبة، وهذا نظير الخطأ الذي يجيء من قبل الرواة لا من المعصوم (ع) وعليه لا ينُحمِّل الوحي سلبيات قنوات النقل والعلم النقلي فالآفة في النقل لا في الوحي، وعليه الخطأ في النقل لا علاقة له بالوحي.
إذنْ إذا كان النقل ضرورياً وقطعياً ومُبدَّهاً فإنّه نستكشف منه الوحي، وأمَّا إذا كان النقل ظنياً أو نظرياً ظنياً قدْ يُخْطيء وقدْ يُصيب في نسبته إلى الوحي، وهذا أمر آخر، فإنَّ الخطأ في النسبة والنقل لا الوحي.
النتيجة النهائية:
إنَّ قاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى إذا طُبِّقت مع مراعاة الشرائط الأربعة المتقدمة لاسيما الشرط الرابع وهو تبديه القرائن والضوابط