تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥ - وحدة معية الثقلين
المقام الثاني:* وحدة معية الثقلين.
* الهيمنة والفوقية.
* مَن الذي جمع القرآن كما أنزل؟.
* إلفات نظر.
* النتائج السلبية المترتبة على عدم التمسُّك بالقرآن.
* العلاقة بين ولاية الله وولاية الرسول (ص) والأئمة وبين منهج أمومة ولاية أهل البيت (عليهم السلام) على المحكمات في القرآن.
وحدة معية الثقلين
ما المراد بالمعية وعدم الافتراق بين الكتاب والعترة الوارد في الروايات؟
لربَّ سائل يسأل ما هي السُبُل الصحيحة التي يتبعها الإنسان لأجل التمسُّك السديد والتام بالقرآن الكريم؟ لأنَّه حتّى الذين وصفهم القرآن بأنهم عضين كما في الآية المباركة الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [١] ليسوا رافعي اليد عن القرآن الكريم بالمرَّة وأنَّهم تمسكوا ببعض القرآن دون بعضه الآخر، وهو ليسَ بتام ولا سديد [٢].
[١] سورة الحجر: الآية ٩١.
[٢] عضين: جمع عضة أي التفريق وأصلها عضوٌ منقوصة الواو مثل عِزَة وعزين، عضه عضين، والمراد ب- (عضين) على ما جاء في الرواية في تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٧١ ح ٤٣ هم قريش، فإنَّهم قسموا الآيات القرآنية فما كان ينفعهم أخذوه وما لا ينسجم ومشتهياتهم تركوه فبدل أنْ يتخذوا كتاب الله هادياً وقائداً لهم جعلوه كآلة بأيديهم ووسيلة للوصول إلى أهدافهم الشريرة، كما ذكره صاحب تفسير الأمثل ح ٨ ص ٧٣ بتصرف.