تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣ - التعريض ليسَ مختصا بعلم تفسير القرآن
أو التجزيئي أو اللطائفي أو ... الخ. قائم على الحصر في الظهور البدوي الأوّلي- كما ادّعاه البعض- بلْ علم التفسير حسب منهج تفسير أهل البيت (عليهم السلام) ذو أفق وسيع ورحب قائم على التأويل.
التعريض ليسَ مختصا بعلم تفسير القرآن:سند، محمد، تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم، الولاية قطب القرآن عليها تستدير محكماته، ١جلد، موسسة الصادق للطباعة و النشر - تهران - ايران، چاپ: ١، ١٤٣٤ ه.ق.
عدة التعريض ليسَ مختصاً بعلم التفسير بلْ في بقية علوم الدين الأُخرى من الفقه والعقائد والحديث والكلام و ... الخ أيضاً كذلك قائمة على التعريض وأنماط وألوان الدلالات الخفية كما هو واضح.
فمثلًا في علم الفقه قالت الآية فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ [١].
بتقريب: إنَّ الغرض من النفرة والمهاجرة لطلب العلم ليسَ فقط يروي رواية أو ينقل حكماً معيناً أو ... الخ وإنَّما لأجل أنْ يتفقهوا أي يفهموا، ومن الواضح أنَّ الفهم لا ينحصر فقط بالظاهر وإنَّما هناك مجال واسع جداً لفهم الآيات والروايات من خلال ما تدلّ عليه من المفهوم والدلالات الخفية.
إذنْ بحسب علوم اللغة وبحسب العلوم الدينية المختلفة من أنَّ علم النص الديني وعلم التفسير كعلم بارز، وكذا بقية العلوم الأُخرى القائمة على النص الديني هي علوم قائمةعلى ترامي الدلالات إلى حدٍّ لا يقف عند حدٍّ معين.
وهذا هو المستفاد من بيان أمير المؤمنين (ع) من أنَ
«سيد الأنبياء بعث
[١] سورة التوبة: الآية ١٢٢.