تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٩٢ - النتيجة الثانية
صاحب مستند الشيعة الذي لا يذهب إلى استفادة اللزوم من الجملة الخبرية خلافاً لأكثر الفقهاء فحينئذٍ قدْ تكون جملة معينة سبكها جملة فعلية تعطي الخبرية معنى، وسبكها جملة أسمية تعطي معنى آخر.
النتيجة الثانية:
وهكذا في مباحث علم النحو في مبحث تقديم ما من حقّه التأخير يفيد الاختصاص مثلًا فله معنى ونفس اللفظة إذا أخرتها فأدت معنى آخر كما في [نعبدك] فالكاف مفعول به، وإذا قدمتها انفصلت وصارت [إياك نعبد] فصار معناه شيء آخر وهو الحصر أي حصر وقصر العبودية لله تعالى.
وهكذا علم البيان يمكن أنْ تكون من جملة واحدة صورة كنائية أو صورة مجازية أو مجاز تمثيلي أو مجاز استعاري ... الخ.
وهكذا يمكن أنْ تكون هذهِ الجملة يستفاد منها استعارة تفهيمية أو تخييلية أو تمثيلية أو ... الخ فيمكن أنْ يستفاد منها استعارات متعددة ذات وجوه مع ضم قرائن مختلفة تتلائم والمعنى المراد في مختلف هذهِ التلاوين، وهكذا الآيات القرآنية فأنَّها حمّالة لوجوه، وهذا التوسِّع في هذهِ القاعدة أي استعمال اللفظة الواحدة في أكثر من معنى بعد البناء على تشييدها وبناءها فحينئذٍ تكون لكل مقطوعة لفظية من الآيات الكريمة أو هذهِ المقطوعة اللفظية على صعيد الدلالة التصورية عدّة مفاهيم وعلى صعيد الدلالة الاستعمالية عدّة معاني وتركيبات ومفادات، وعلى صعيد الدلالة التفهيمية عدّة معاني وعدّة دلالات، وكذا على صعيد الدلالة الجدية أيضاً عدّة معاني وطبقات نكتشفها بحدود القدرة البشرية، ويمكن اعتبار هذا كنتيجة ثانية