تفسير أمومة الولاية و المحكمات للقرآن الكريم - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٩ - الشرائط المعتبرة في قاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى
الشرائط المعتبرة في قاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى
لأجل الاستفادة من هذهِ القاعدة هناك جملة من الشروط المعتبرة فيها:-
الشرط الأوَّل: جريان قاعدة استعمال اللفظ في أكثر من معنى في أغلب العلوم إذا بُلوِّرت هذهِ القاعدة سواء في علم النحو أو الصرف أو الاشتقاق أو البلاغة أو الأصول أو التفسير أو الفقه أو الحديث أو الرجال أو الكلام أو المعارف والفنون بصورة عامّة.
إذنْ شرط هذهِ القاعدة الأساس والمهم هو أنْ تكون هذهِ القاعدة على الموازين والقواعد الصحيحة في كل علم بحسب أبوابه التي يمكن الدخول إليها والخوض بها مهما أمكن.
والمهم أنْ تطبق هذهِ القاعدة على وفق قواعد وضوابط معترف بها في العلوم اللغوية ولا كلام لنا في تطبيق وجريان القواعد الاتفاقية بين العلوم كعلوم اللغة وعلوم الأدب وإنَّما الكلام كل الكلام في تطبيق هذهِ القاعدة في القواعد الخلافية التي تصبح وفاقية ببركة هذا التطبيق الواسع لهذه القاعدة.
فمثلًا بحسب قواعد علم العَرُوض أو علم الصوت أو علم الاشتقاق إنَّ هذا الصوت مثلًا يمكن حَمْلُه أو انطباقه على عِدَّة ألفاظ وكُلُّ قواعد تلك الألفاظ منضبطة فهنا يؤخذ بتلك القواعد في تطبيق القاعدة