تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٤٦ - سوره آلعمران(٣) آيات ٦٩ تا ٧٦
نداشت و به همين جهت بزرگوار شد.
«ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ- ابراهيم يهودى نبود نصرانى هم نبود، بلكه بيزار از شرك و مسلمان بود، و هرگز از مشركان نبود.» او انحرافات اجتماعى رايج در جامعه خود را طرد كرد، و از آنها منحرف و دور شد و سپس متوجه به خداى يگانه شد و او را پرستيد، و در نتيجه از فشار جبت و طاغوت رهايى يافت و به هيچ نيروى فكرى يا اجتماعى يا سياسى خاضع نشد.
[٦٨] ابراهيم اين است؛ پس اگر كسى مىخواهد به او راه يابد، نخست بايد اجتماع فاسد خود را طرد كند،/ ٥٨٣ و در جهت كاملا متقابل با آن رو به خدا رود، و خود را تسليم خدا و حق كند، و از تسلط همه نيروهاى برده كننده آدمى از او شود؛ نسبت داشتن درست به ابراهيم چنين است، و آن را جز پيامبرمان محمّد (ص) و مؤمنان به او نمىيابى.
«إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ- شايستهترين مردم براى (انتساب به) ابراهيم آن كسانند كه پيروى او كردند،» و خالصانه به يگانه شمردن خدا رسيدند، «وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ- و اين پيغمبر و كسانى كه ايمان آوردند، و خدا ولى و سرور مؤمنان است.»
/ ٥٨٤
[سوره آلعمران (٣): آيات ٦٩ تا ٧٦]
وَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَ ما يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَ ما يَشْعُرُونَ (٦٩) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (٧٠) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٧١) وَ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَ اكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٧٢) وَ لا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣)
يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤) وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥) بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَ اتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (٧٦)