تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٠ - سوره البقرة(٢) آيات ١٠١ تا ١٠٣
رسالت محمد (ص) عرضه شده است
«وَ لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ- و ما به تو نشانههاى آشكارى فروفرستاديم.» و كسانى كه مخالف با آنند و به پيامبرى كافرند، نمىتوانند به چيزى ايمان آورند.
«وَ ما يَكْفُرُ بِها إِلَّا الْفاسِقُونَ- و جز فاسقان كسى به آنها فاسق نمىشود.» و آنان كسانى هستند كه با پيمان خدا مخالفت مىكنند.
[١٠٠] ولى تا كى انسان با پيمان خود با خدا مخالفت مىكند.
«أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ- هر گاه پيمانى ببندند، گروهى از ايشان آن را مىگسلند،» و اين گروه آن كسانند كه پيمان خدا را مخالف مصالح خود مىدانند، و اين خود دليل بر آن است كه از دين پيروى نمىكنند،/ ٢١٣ بلكه، در واقع، از هواهاى نفسانى خويش پيروى مىكنند.
«بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ- بلكه بيشتر ايشان ايمان ندارند،» كه اين بىايمانى نتيجهاى از فرمانبردارى ايشان از منافع شخصى و شهوات و هواهاى نفسانى است.
/ ٢١٤
[سوره البقرة (٢): آيات ١٠١ تا ١٠٣]
وَ لَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١) وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (١٠٢) وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (١٠٣)