إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٧٨ - نقد و بررسى كلام شيخ اعظم قدس سره
اللّه درجته- و لا لتقديم غيرها [غيره] عليه، كما يظهر من شيخنا العلامة- أعلى اللّه مقامه- قال [١]:
اما لو زاحم الترجيح بالصدور الترجيح من حيث جهة الصدور، بأن كان الأرجح صدورا موافقا للعامة، فالظاهر تقديمه على غيره و إن كان مخالفا للعامة، بناء على تعليل الترجيح بمخالفة العامة باحتمال التقية في الموافق، لأن هذا الترجيح ملحوظ في الخبرين بعد فرض صدورهما قطعا كما في المتواترين، أو تعبدا كما في الخبرين بعد عدم امكان التعبد بصدور أحدهما و ترك التعبد بصدور الآخر، و فيما نحن فيه يمكن ذلك [٢] بمقتضى أدلة الترجيح من حيث الصدور(١).
نقد و بررسى كلام شيخ اعظم قدّس سرّه
(١)- تذكر: راجع به مرجح جهتى- يعنى: مخالفت و موافقت با عامه- بين شيخ اعظم و وحيد بهبهانى [٣] قدّس سرّهما اختلافنظر است كه مصنف قدّس سرّه هم نظر هيچيك از آن دو بزرگوار را قبول ندارند.
آنچه از مرحوم وحيد بهبهانى- و بعضى ديگر از بزرگان- حكايت شده، اين است كه:
اگر مرجح جهتى با سائر مرجحات، تزاحم پيدا كند، مرجح جهتى بر سائر مرجحات، مقدم است.
[١]ر. ك: فرائد الاصول ٤٦٨.
[٢]اى: التعبد بصدور احدهما و ترك التعبد بصدور الآخر، فان ذلك يمكن فيما نحن فيه اعنى الخبرين الظنيين المتفاضلين. ر. ك: منتهى الدراية ٨/ ٣١٦.
[٣]المولى محمد باقر بن محمد اكمل البهبهانى مروج المذهب ... تولد سنة ١١١٨ فى اصفهان و قطن برهة فى بهبهان ثم انتقل الى كربلا و نشر العلم هناك، صنف ما يقرب من ستين كتابا منها شرحه على المفاتيح و حواشيه على المدارك و على المعالم و غير ذلك توفى فى الحائر الشريف سنة ١٢٠٨ ه ر. ك: الكنى و الالقاب ٢/ ١٠٩.