إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٥٠ - حمل ظاهر بر اظهر
أحدهما نصا أو أظهر، حيث أن بناء العرف على كون النص أو الأظهر قرينة على التصرف في الأخر(١).
- آنفا [١]- ضمن عبارت «و لذلك تقدم الامارات المعتبرة على الاصول الشرعية ...» بيان شد.
(١)-
٣- حمل ظاهر بر اظهر [٢]:
دو دليلى كه احدهما قرينه بر اين است كه ما در ديگرى تصرف و آن را برخلاف ظاهر حمل نمائيم، تعارضى بينشان نيست مانند: «نص و ظاهر» يا «ظاهر و اظهر».
مثال: دليل عامى داريم مانند «اكرم العلماء» و خاصى داريم مانند «يحرم اكرام زيد العالم» اما چون دليل دوم- خاص- نص مىباشد، قرينه بر اين است كه در عام، تصرف و آن را برخلاف ظاهرش [٣] حمل كنيم و بگوئيم: گرچه كلمه «العلماء» جمع محلى به لام است و در عموم ظهور دارد [٤] اما از آن، عموم اراده نشده پس چون «يحرم اكرام زيد العالم» نسبت به حرمت اكرام زيد، نص مىباشد، قرينه بر اين است كه در عموم «اكرم العلماء» تصرف نمائيم و بگوئيم از آن، عموم اراده نشده يعنى: نص مذكور، قرينه شد كه در ظهور عام تصرف نمائيم [٥].
[١]ر. ك: ايضاح الكفاية ٦/ ١٣٩.
[٢]و همچنين حمل ظاهر بر نص.
[٣]مطلق و مقيد هم به همان كيفيت است.
[٤]ظهور «اكرم العلماء» اين است كه زيد هم اكرامش واجب است.
[٥]... و كذا الحال فى المطلق و المقيد كقوله «ان ظاهرت فاعتق رقبة» و «ان ظاهرت فاعتق رقبة مؤمنة» فان الاول ظاهر فى صحة عتق مطلق الرقبة و ان كانت كافرة و الثانى نص فى اعتبار الاسلام فى صحة عتقها فيقيد اطلاق الاول به و هذا الجمع الدلالى العرفى يرفع الحيرة و يخرج نظائر هذين الدليلين عن موضوع التعارض الذى هو الموجب للتحير و الموضوع فى الاخبار العلاجية لاحكام خاصة كما سيأتى بيانها. ر. ك: منتهى الدراية ٨/ ٥٤.