إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٧١ - آيا قاعده«الجمع مهما امكن اولى من الطرح» دليلى دارد؟
و اصل اولى- يعنى: صرفنظر از اخبار علاجيه- بود لكن در بعضى از كلمات، چنين مشاهده مىشود كه: مقتضاى قاعده در متعارضين، جمع بين ادله است به اين نحو كه: در هر دو دليل يا «احدهما» تصرف مىنمائيم و دليلشان اين است كه: «الجمع مهما امكن اولى من الطرح» [١].
مثال: يك دليل مىگويد: «اكرم العلماء» و دليل ديگر مىگويد: «لا تكرم الفساق» در اين صورت كه آن دو دليل، نسبت به عالم فاسق، تعارض دارند يا در «اكرم العلماء» تصرف مىنمائيم و مىگوئيم: مراد از آن، عالم غير فاسق است يا در «لا تكرم الفساق» تصرف مىنمائيم و مىگوئيم: مقصود از آن، فاسق غير عالم است يعنى: فاسق جاهل، نه فاسقى كه عالم باشد- جمع بين دو دليل به وسيله تصرف در احدهما.
مثال ديگر، «ثمن العذرة سحت» و «لا بأس ببيع العذرة» مىباشد كه در هر دو
- است و بر بنا سببيت هم تفاصيل و شقوق چهارگانه وجود دارد كه از صفحه ١٦٠ به بعد بيان كرديم.
[١]سؤال: آيا دليلى بر قضيّه «الجمع مهما امكن اولى من الطرح» وجود دارد؟
قد استدل على اولوية الجمع من الطرح بوجوه:
«منها» ما فى غوالى اللآلي و غيره من الاجماع على اولوية الجمع المزبور من الطرح.
«و منها»: ان الاصل فى الدليلين الاعمال فيجب الجمع بينهما مهما امكن لاستحالة الترجيح من غير مرجح. ذكره ثانى الشهيدين «قدس سرهما» و غيره.
«و منها»: ما نقله فى الرسائل بقوله «و اخرى بان دلالة اللفظ على تمام معناه اصلية و على جزئه تبعية و على تقدير الجمع يلزم اهمال دلالة تبعية و هو اولى مما يلزم على تقدير عدمه و هو اهمال دلالة اصلية» ذكره العلامة «قده» فى محكى النهاية.
«و الكل مخدوش اذ فى الاول: عدم حجيته، لعدم حجية الاجماع المنقول سيما مع العلم بعدم تحققه ... ر. ك: منتهى الدراية ٨/ ٩٢.