إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٧٣ - نقد و بررسى كلام شيخ اعظم قدس سره
تتمة: لا يذهب عليك أنه لا بد في الاستصحاب من بقاء الموضوع، و عدم أمارة معتبرة هناك و لو على وفاقه، فها هنا مقامان(١).
تذكر: مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى در كتاب شرح كفاية الاصول [١] در پايان بحث مذكور- و بعد از عبارت ... فتأمل جيدا- نكتهاى را بيان كردهاند كه «نگارنده» عين آن عبارت را نقل مىكند:
«و يمكن ان يقال ان اخبار الباب على تقدير اختصاصها بالشك بمعنى التسوية تدل على اعتبار الاستصحاب فيما كان المظنون بقائه بالفحوى ضرورة انه اذا لم يجز نقض اليقين بالشك فلا يجوز نقضه بالوهم بطريق اولى و بضميمة عدم القول بالفصل بين الظن بالبقاء و الظن بالارتفاع يتم المطلوب او يقال ان الشك انما اخذ فى موضوع الاصول من اجل كونه موجبا للتحير و عدم كونه موصلا و محرزا لا من حيث كونه صفة خاصة للنفس فكل ما كان كذلك فهو ملحق بالشك حكما و ان لم يكن عينه موضوعا».
(١)تذكر: تنبيهات بحث استصحاب پايان پذيرفت.
مصنف قدّس سرّه تحت عنوان «تتمة» درباره دو امر ديگر بحث مىكنند كه بدون آن دو، استصحاب، جارى نمىشود:
الف: آيا در استصحاب، بقاء موضوع، معتبر است يا نه و اصولا معناى بقاء موضوع چيست؟
ب: اگر اماره معتبرى با استصحاب معارضه نمايد، علت تقدم اماره بر استصحاب چيست [٢]؟
- ب: حيث قال فى آخر كلامه المتقدم فتأمل جدا ... الخ و لكنه بعيد على الظاهر لمكان لفظة جدا فان الامر بالتأمل انما يكون اشارة الى شىء اذا لم ينضم اليه لفظة جدا او جيدا و نحوهما. ر. ك:
عناية الاصول ٥/ ٢٢٥.
[١]صفحه ٢/ ٢٩٢.
[٢]لازم به ذكر است كه اگر اماره معتبرى بر وفق استصحاب داشته باشيم، استصحاب حجيت ندارد و جريان پيدا نمىكند.