إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٩١ - ب آيه سؤال
و اما الآيات، فلعدم دلالة آية النفر و السؤال على جوازه، لقوة احتمال أن يكون الإرجاع لتحصيل العلم لا الأخذ تعبدا، مع أن المسئول في آية السؤال هم أهل الكتاب كما هو ظاهرها [١]، أو أهل بيت العصمة الأطهار كما فسّر به في الأخبار(١).
ردّ سيره:
ممكن است سيره مذكور، مستند به فطرى و ضرورى بودن جواز تقليد باشد [٢] نه اينكه ناشى از امضا يا تقرير معصوم عليه السّلام باشد پس سيره هم مردود است.
(١)
٤ آيات:
به دو آيه بر جواز تقليد استدلال شده:
الف: آيه نفر:
«وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ» [٣].
ب: آيه سؤال:
«وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» [٤].
نحوه استدلال به آيه نفر و آيه سؤال [٥] و ايراد به آن تقريبا شبيه استدلال به آن دو بر حجيت خبر واحد است كه قبلا [٦] دربارهاش بحث كردهايم.
[١]هذا الاستظهار لا بد ان يكون من جهة اطلاق «الذكر» على التوراة فى قوله تعالى: «وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ» و اهل الذكر ح هم أحبار اليهود او لزعم ان المخاطبين هم عوام اليهود فالشاهد عليه هو السياق. ر. ك: منتهى الدراية ٨/ ٥١٥.
[٢]يعنى: سيره عقلا «بما هم عقلاء» بر جواز تقليد، مستمر است نه سيره متدينين.
[٣]سوره توبه، آيه ١٢٢.
[٤]سوره نحل آيه ٤٣.
[٥]و قد استدل بالآيتين الشريفتين صاحب الفصول ... قال فى الفصول و لعموم قوله تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* بناء على ان المراد باهل الذكر اهل القرآن من العلماء كما نص عليه جماعة و قد مرّ الكلام فيه يعنى به فى حجية خبر الواحد (قال) و لقوله تعالى فى آية النفر وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ الشامل للإنذار بطريق الفتوى ايضا. ر. ك: عناية الاصول ٦/ ٢٢٢.
[٦]ر. ك: ايضاح الكفاية ٤/ ٣٢٦ و ٣١٠.