إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٤١٠ - رد اجماع
التي لا تكاد ترتفع إلا به، لا يستلزم الترجيح في مقام الفتوى، كما لا يخفى(١).
خلاصه: عسر به مقدار خود از مسائل و اشخاص، تكليف را رفع مىنمايد نه براى تمام مردم و در تمام مسائل.
ادله وجوب تقليد از اعلم
(١)- براى وجوب تقليد از اعلم به سه وجه، تمسك شده، به عبارت ديگر: قائلين به عدم جواز تقليد از غير اعلم به سه دليل تمسك كردهاند كه اينك به توضيح آن مىپردازيم:
١- اجماع:
يكى از وجوه سهگانه، نقل اجماع بر تعيّن تقليد از مجتهد اعلم مىباشد.
تذكر: صاحب عناية الاصول عبارات علما را در محل بحث، چنين نقل كردهاند:
«... الاول»: الاجماعات المنقولة صريحا فى كلام المحقق الثانى كما حكاه الاردبيلى عن بعضهم ايضا و ظاهرا فى كلام الشهيد الثانى المؤيد بنقل عدم الخلاف عند اصحابنا كما يظهر من السيد فى الذريعة و البهائى حيث قال و تقليد الافضل معين عندنا و فى المعالم و هو قول الاصحاب الذين وصل الينا كلامهم المعاضدة بالشهرة المحققة بين الاصحاب و هى الحجة فى مثل المقام الملحق بالفرعيات بل و لا يجوز الاجتراء فى الافتاء فى مثل هذه المسألة التى بمنزلة الافتاء فى جميع الفقه بخلاف المنقول من الاصحاب «انتهى» موضع الحاجة من كلامه رفع مقامه [١].
يادآورى: همراه با ذكر هر دليل- و بدون رعايت ترتيب متن كتاب- پاسخ مصنف را نسبت به آن دليل بيان مىنمائيم.
ردّ اجماع:
در مواردى كه عقل، داراى حكم است، اجماع محصّل، حجت نيست «فضلا» از اجماع منقول و «قويا» محتمل است كه تمام علما يا اكثر آنها به خاطر همان
[١]ر. ك: عناية الاصول ٦/ ٢٥١.