إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٦٥ - تنبيه چهاردهم مقصود از«شك» در باب استصحاب چيست؟
الرابع عشر: الظاهر أن الشك في أخبار الباب و كلمات الأصحاب هو خلاف اليقين، فمع الظن بالخلاف فضلا عن الظن بالوفاق يجري الاستصحاب، و يدل عليه- مضافا إلى أنه كذلك لغة كما في الصحاح [١]، و تعارف [٢] استعماله فيه في الأخبار في غير باب- قوله عليه السّلام في أخبار الباب: (و لكن تنقصه بيقين آخر) حيث أن ظاهره أنه في بيان تحديد ما ينقض به اليقين و أنه ليس إلا اليقين(١).
تنبيه چهاردهم مقصود از «شك» در باب استصحاب چيست؟
(١)- سؤال: اينكه در روايات- در باب استصحاب- آمده «لا تنقض اليقين بالشك» مقصود از «شك» چيست؟
آيا مقصود از «شك»، احتمال «متساوى الطرفين» است يا منظور، «عدم اليقين» مىباشد- عدم اليقين هم خواه به صورت احتمال متساوى الطرفين باشد يا ظن و يا وهم.
جواب: مصنف، احتمال دوم را استظهار نمودهاند و دليلشان عبارت است از:
١در لغت- در كتاب صحاح- «شك» را به «خلاف اليقين» معنا كردهاند [٣].
تذكر: شايد «شك» بهمعناى احتمال متساوى الطرفين، جنبه اصطلاحى داشته باشد نه لغوى.
[١]و ان كان ربما يظهر من بعض كتب اللغة تفسيره بخصوص التسوية لكن الظاهر انه لبيان المستعمل فيه لا المعنى الحقيقى. ر. ك: شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى ٢/ ٢٩١.
[٢]معطوف على «انه» يعنى: و مضافا الى تعارف استعماله و هذا اشارة الى الامر الثانى، و محصله استعمال لفظ الشك فى روايات الشك فى عدد الركعات و اخبار قاعدة التجاوز بل و بعض الاصول العملية، حيث ان المراد بالشك فيها خلاف اليقين و تحقيقه موكول الى محله من الفقه. ر. ك:
منتهى الدراية ٧/ ٧١٤.
[٣]در «مجمع البحرين» چنين آمده: الشك الارتياب و هو خلاف اليقين و يستعمل فعله لازما و متعديا. كذا نقل عن ائمة اللغة. فقولهم: خلاف اليقين، يشتمل التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه ام رجح احدهما على الآخر. ر. ك: مجمع البحرين ٥/ ٢٧٦.