إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٣٦٤ - براى اجتهاد و استنباط، چه علومى نياز است؟
مما يحتاج إليه في الأزمنة اللاحقة، مما لا يكاد يحقق و يختار عادة إلا بالرجوع الى ما دوّن فيه من الكتب الأصولية(١).
(١)- صرف تدوين آن قواعد- در كتاب مستقل- و تسميه آن به علم اصول، موجب بدعت نيست و سبب نمىشود، آن قواعد از مقدميت براى فقه، خارج شود- چه مجتهد، اخبارى باشد چه اصولى زيرا «اخبارى» هم بايد اخبار و ظواهر را حجت بداند و تعارض ادله را برطرف نمايد و ....
گويا احتمال مذكور از ناحيه بعضى از اخباريون، مطرح شده كه اكنون در اين زمينه به نقل تحقيقى از مرحوم فيروزآبادى قدّس سرّه مىپردازيم.
قوله: «و تدوين تلك القواعد ...».
اشارة الى بعض ما استند اليه جماعة من الاخباريين رحمهم اللّه فى وجه عدم الحاجة الى علم الاصول. «قال فى الفصول» فى ذيل التكلم حول علم الاصول و انه من جملة ما يحتاج اليه فى الاجتهاد (ما لفظه) و زعم جماعة من قاصرى الدراية من الفرقة الموسومة بالاخبارية ان العلم المذكور مما لا حاجة اليه و لا طائل يترتب عليه و تمسكوا بشبه ضعيفة اقواها امران ثم ذكر الاول «الى ان قال» الثانى ان هذا العلم لم يكن بين اصحاب الائمة و انما احدثه علماء العامة ثم تسرّي منهم الى اصحابنا الامامية فى زمن الغيبة و خفاء الحجة فهو اما من البدع المستحدثة و الطرق المخترعة التى يجب التجنب عنها فى امر الشريعة او انه مما لا حاجة اليه فى معرفة الاحكام و الا لما اهمل بيانه من اهل العصمة انتهى كلامهم غفر اللّه لهم.
«ثم ان المصنف» قد اجاد فى جوابهم «فأورد عليهم» بالنقض بتدوين الفقه و النحو و الصرف فان تدوين الاخبار و ان كان فى زمن الائمة الاطهار و لكن تدوين الفقه مثلا بهذا النحو المتعارف الآن عند الاصولى و الاخبارى جميعا لم يكن فى زمن الائمة عليهم السّلام. «و اما الجواب عنهم» بالحل فهو ظاهر واضح فان السر فى عدم تدوين اصحاب الائمة عليهم السّلام علم الاصول فى زمانهم هو عدم احتياجهم اليه فى ذلك الزمان لتمكنهم من استعلام حكم المسألة من ائمة الهدى شفاها او كتبا كما لم يحتاجوا الى تدوين علم الرجال ايضا و لكن