إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ١٣٣ - حاكم و محكوم
الدالة على الترجيح و التخيير من اقامة مخصص من الخارج كالخبرين المدعى دلالتهما على ذلك او دعوى الانصراف او دعوى الاجمال بخلاف ما ذكرنا فانه لا يشملها بحسب المفهوم [١].
اينك به توضيح عبارت مصنف قدّس سرّه مىپردازيم.
سؤال: چرا مصنف از تعريف شيخ اعظم- در بيان تعريف تعارض- عدول نمودند؟
جواب: بنا بر تعريف [٢] شيخ اعظم قدّس سرّه، موارد [٣] متعددى وجود دارد كه موضوعا جزء متعارضين هستند منتها از جهت حكم، معامله متعارضين با آنها نمىشود لكن مصنف قدّس سرّه تعريفى [٤] براى تعارض ذكر نمودند كه اصلا تعريف مذكور، شامل آن موارد نمىشود.
تذكر: بنابراين كه «تعارض» تنافى دليلين [٥]- در دلالت- باشد به مجرد اينكه مدلول دو دليل [٦] با يكديگر منافات داشته باشد، تعارض، محقق نمىشود كه داراى مواردى هست:
مواردى كه تعارض، محقق نيست
١- حاكم و محكوم:
بين دليل حاكم و محكوم، هيچگونه تعارضى نيست زيرا عرف،
[١]ر. ك: شرح كفاية الاصول محشى به حاشيه مرحوم مشكينى ٢/ ٣٧٨ و ٣٧٧.
[٢]ان التعارض تنافى «مدلولى» الدليلين ....
[٣]كه به زودى آن موارد را ذكر مىنمائيم.
[٤]التعارض هو تنافى «الدليلين». او الادلة بحسب الدلالة ....
[٥]نه مدلولين.
[٦]نه دلالتشان.