إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٥٧ - فصل در انقلاب نسبت
و فيه: إن النسبة إنما هي بملاحظة الظهورات، و تخصيص العام بمخصص منفصل و لو كان قطعيا لا ينثلم به ظهوره، و إن انثلم به حجيته، و لذلك [١] يكون بعد التخصيص حجة في الباقي، لأصالة عمومه بالنسبة إليه [٢](١).
(١)- اشكال: در محل بحث با يك عام و دو خاص، مواجه هستيم كه هركدام داراى يك ظهور هستند و تعارض، بين «ظهورات» آنها هست نتيجتا وقتى «اكرم العلماء» را با «لا تكرم الفساق من العلماء» تخصيص زديم و فساق را از تحت آن خارج نموديم، باز هم اكرم العلماء در «عموم» ظهور دارد [٣]. منتها بعد از تخصيص، «حجيت» ظهور مذكور، فرق مىكند يعنى: ديگر «اكرم العلماء» نسبت به فساق، حجيت ندارد نه اينكه اصلا در فساق «ظهور» نداشته باشد زيرا فرض ما اين است كه: تخصيص به وسيله مخصص منفصل [٤]، صورت گرفته- نه متصل [٥]- يعنى: به مجرد اينكه عام، صادر شد، ظهورش هم
[١]اى و لاجل عدم انثلام ظهوره بذلك.
إيضاح الكفاية ؛ ج٦ ؛ ص٢٥٧
[٢]فلا بدّ و ان يلاحظ النسبة بينه و بين سائر الخصوصيات من حيث ذاته لا من حيث كونه مخصصا]. ر. ك: شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى ٢/ ٣٣٦.
[٣]شامل عالم عادل و فاسق مىشود.
[٤]به خلاف مخصص متصل، مثلا اگر مولا بگويد «اكرم العلماء الا الفساق» از ابتدا ظهور عام مذكور فقط در علماء غير فاسق است يعنى: مخصص متصل، مانع انعقاد ظهور عام در عموم مىشود به خلاف مخصص منفصل، مثلا اگر مولا بگويد «اكرم العلماء» سپس بفرمايد «لا تكرم الفاسق من العلماء» در اين صورت به مجرد صدور عام براى آن، ظهور در عموم- يعنى: در عالم عادل و فاسق- منعقد مىشود و مخصص بعدى، مانع انعقاد ظهور براى آن نمىشود. البته لازم به ذكر است كه مخصص منفصل- يعنى: لا تكرم الفساق من العلماء- مانع حجيت عام مذكور در عالم فاسق مىشود.
[٥]ليس المراد بالمتصل هنا ما يراد به- فى مثل قولهم: ان للمتكلم ان يلحق بكلامه ما شاء ما دام متشاغلا به- من الاتصال و الانفصال الحسيين بل المراد بهما وحدة الجملة و تعددها. و عليه فقول القائل «لا تكرم الفلسفيين» من مثل «اكرم العلماء، لا تكرم الفلسفيين» منفصل لتعدد الجملتين و ان اتصلت الثانية بالاولى حسا ... ر. ك: منتهى الدراية ٣/ ٤٧٧.