إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٣٨ - فصل آيا اخبار علاجيه، شامل موارد جمع عرفى هم مىشود يا نه؟
مقيد و عام را بر خاص حمل مىكردند و استمرار سيره مذكور «اجمالا» كاشف از اين است كه اخبار علاجيه، تخصيص خورده به عبارت ديگر: گرچه اخبار علاجيه «بلفظها» شامل موارد جمع عرفى هم بشود اما آن سيره قطعيه مستمره اجمالا كشف مىكند از وجود دليلى كه عموم اخبار علاجيه را تخصيص زده است- «... لو لا [١] دعوى اختصاصها به و انها سؤالا و جوابا بصدد الاستعلاج و العلاج ...».
اگر قائل به تخصّص هم نشويم يعنى: اگر كسى ادعاى اختصاص اخبار علاجيه را به غير موارد جمع عرفى ننمايد، قائل به تخصيص مىشويم.
ممكن است كسى از اول، ادعا نمايد، موارد جمع عرفى موضوعا از عموم اخبار علاجيه، خارج است و اخبار مذكور، مختص غير موارد جمع عرفى مىباشد.
سؤال: كسانى كه مىگويند موارد جمع عرفى «تخصصا» از اخبار علاجيه، خارج مىباشد، دليلشان چيست؟
جواب: اخبار علاجيه درصدد «استعلاج [٢] و علاج» در موارد «تحير» و «احتياج» بوده يعنى: سائل از امام عليه السّلام استعلاج نموده و امام عليه السّلام علاج را بيان نمودهاند منتها بايد توجه داشت، استعلاج و علاج در موارد تحير و احتياج بوده اما در موارد جمع عرفى، تحير و احتياجى نيست تا سائل از امام عليه السّلام استعلاج نمايد لذاست كه مىگوئيم موارد
[١]هذا اشارة الى وجه القول المشهور الذى افاده بقوله «و قصارى ما يقال فى وجهه: ان الظاهر من الاخبار العلاجية ... الخ» و حاصله: ان تخصيص الاخبار العلاجية انما يصح فيما اذا كان لها عموم يشمل موارد التوفيق العرفى و اما اذا لم يكن لها عموم بان يكون موضوع تلك الاخبار خصوص موارد التحير- دون غيرها كموارد الجمع العرفى التى لا يتحير العرف فى استفادة المراد منها- كان خروج موارد التوفيق العرفى بالتخصّص الذى هو خروج موضوعى لا بالتخصيص. لكن المصنف «قده» منع هذا الوجه بقوله:
«و يشكل بان مساعدة العرف على الجمع و التوفيق و ارتكازه ... الخ». ر. ك: منتهى الدراية ٨/ ٢٤٦.
[٢]سؤال سائل، استعلاج مىباشد و جواب امام «ع» هم علاج است.