إيضاح الكفاية - فاضل لنكرانى، محمد - الصفحة ٢٣٧ - فصل آيا اخبار علاجيه، شامل موارد جمع عرفى هم مىشود يا نه؟
اللهم إلا أن يقال [١] إن التوفيق في مثل الخاص و العام و المقيد و المطلق، كان عليه السيرة القطعية من لدن زمان الأئمة عليهم السّلام، و هي كاشفة إجمالا عما يوجب تخصيص أخبار العلاج بغير موارد التوفيق العرفي، لو لا دعوى اختصاصها به، و أنها سؤالا و جوابا بصدد الاستعلاج و العلاج في موارد التحير و الاحتياج، أو دعوى الإجمال و تساوي احتمال العموم مع احتمال الاختصاص، و لا ينافيها [لا ينافيهما] مجرد صحة السؤال لما لا ينافى العموم ما لم يكن هناك ظهور أنه لذلك، فلم يثبت بأخبار العلاج ردع عما هو عليه بناء العقلاء و سيرة العلماء، من التوفيق و حمل الظاهر على الأظهر، و التصرف فيما يكون صدورهما قرينة عليه، فتأمل [٢](١).
عتق رقبه مؤمنه بود» [٣].
(١)- مصنف قدّس سرّه درصدد اثبات قول مشهور هستند- يعنى: اخبار علاجيه، شامل موارد جمعى عرفى نيست.
توضيح ذلك: از زمان ائمه عليهم السّلام تاكنون سيره عقلا و ابناء محاوره، اين بوده كه بين «عام و خاص»، «ظاهر و اظهر» [٤] و «مطلق و مقيد» جمع مىنمودند، مثلا مطلق را بر
[١]هذا اشارة الى دفع الاحتمال الثالث- اعنى كون السؤال عن حكم مطلق التعارض، لاحتمال الردع شرعا- و هو الذى يكون من وجوه القول بشمول اخبار العلاج لموارد الجمع العرفى و اشارة الى اثبات القول المشهور و هو عدم شمول اخبار العلاج لموارد التوفيق العرفى.
[٢]لعله اشارة الى انه- بناء على عموم اخبار العلاج- لا بد من الالتزام برادعيته للسيرة القطعية التى عليها ابناء المحاورة فى التوفيقات العرفية كسائر السير القطعية المردوع عنها بعموم او اطلاق و قطعيتها لا تمنع عن ردع اخبار العلاج لها. فالاولى فى دفع الاشكال منع العموم و دعوى ظهور اخبار العلاج فى خصوص التعارض الحقيقى و عدم الدليل على الردع- عن هذه السيرة القطعية- الذى هو كاف فى امضائها]. ر. ك: منتهى الدراية ٨/ ٢٤٨، ٢٤٥.
[٣]ر. ك: ايضاح الكفاية ٣/ ٥٥١.
[٤]يعنى: در موارد جمع عرفى.