الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢١ - تلقيب سكينة لرجل بشيرج
يتربّعنه الربيع و ينزل
- ن إذا صفن منزل الماجشون
/ يتربّعنه: ينزلنه في أيام الربيع. يقال لمنزل القوم في أيام الربيع: متربّعهم. قال الشاعر:
أ من آل ليلى بالملا متربّع
كما لاح وشم في الذّراع مرجّع [١]
الماجشون و علة تسميته:
و الماجشون: رجل من أهل المدينة يروى عنه الحديث. و الماجشون لقب لقّبته به سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب- عليهم السلام- و هو اسم لون من الصّبغ أصفر تخالطه حمرة، و كذلك كان لونه. و يقال: إنها ما لقّبت أحدا قطّ بلقب إلّا لصق به.
أخبرني الحسن بن عليّ قال: حدّثنا أحمد بن زهير قال: حدّثنا مصعب الزبيريّ، قال: حدّثني ابن الماجشون، قال:
نظرت سكينة إلى أبي، فقالت: كأنّ هذا الرجل الماجشون- و هو صبغ أصفر تخالطه حمرة- فلقّب بذلك.
تلقيب سكينة لرجل بشيرج:
قال عبد العزيز: و نظرت إلى رجل من ولد عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه و كانت فيه غلظة، فقالت: هذا الرجل في قريش كالشّيرج في الأدهان! فكان ذلك الرجل يسمّى: فلان شيرج حتّى مات.
الشعر لعمر بن أبي ربيعة، و الغناء لإبراهيم الموصليّ. خفيف رمل مطلق في مجرى البنصر، و فيه لبصبص جارية ابن نفيس التي قيل هذا الشعر فيها: رمل. و ذكر حبش أن لها فيه أيضا ثقيل أوّل بالوسطى.
[١] مرجع: وشم مرة بعد مرة. ما عدا ط، مب، مط «وسم» و «متربع»، تحريف.