الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٦ - قصته مع سليمان بن عبد الملك في فرض الأعطيات
[تتمة التراجم]
١أخبار جعفر بن الزّبير و نسبه
نسبه:
جعفر بن الزّبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب. و أم جعفر بن الزبير زينب بنت بشر بن عبد عمرو، من بني قيس [١] بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل.
قصته مع سليمان بن عبد الملك في فرض الأعطيات:
أخبرني الطّوسي قال: حدّثنا الزبير بن بكّار قال: حدّثني مصعب بن عثمان قال: أخبرني جدّك عبد اللّه بن مصعب [٢] عن أبي عثمان [٣] بن مصعب، عن شعيب بن جعفر بن الزبير قال:
فرض سليمان بن عبد الملك للناس في خلافته، و عرض الفرض. قال: و كان ابن حزم [٤] في ذلك محسنا يعلم اللّه، إنّه كان/ يأمر الغلمان أن يتطاولوا على خفافهم ليرفعهم بذلك.
قال شعيب بن جعفر بن الزبير: فقال لي سليمان بن عبد الملك: من أنت؟ قلت: شعيب بن جعفر بن الزبير.
فقال: ما فعل جعفر؟ فقال له عمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين [٥] على الكبر و العيال. فقال: قل له يحضر الباب./ فقال لجعفر، احضر الباب. فدعا المنذر بن عبيدة بن الزبير، فرفع معه رقعة و أرسله إلى عمر بن عبد العزيز، فيها قوله:
يا عمر بن عمر بن الخطّاب
إنّ وقوفي من وراء الأبواب
يعدل عندي حطم بعض الأنياب [٦]
قال: فلما قرأها عمر عذره عند سليمان، فأمر له سليمان بألف دينار في دينه، و ألف دينار معونة على عياله، و برقيق من البيض و السّودان، و كثير من طعام الجاري [٧]، و أن يدان من الصّدقة بألفي دينار. قال: فلما جاء ذلك
[١] هذا ما في ط، مب، مط. و في م «بن عبد عزى من بني قيس» و في سائر النسخ «بن عبد عمرو بن قيس».
[٢] كذا في ط، مب، مط. و هو الصواب؛ إذ أن عبد اللّه بن مصعب، هو جدّ الزبير بن بكار. و في بعض النسخ «جدي» بدل «جدك»، تحريف.
[٣] م «عن عثمان».
[٤] هو محمد بن حزم، ذكر المسعودي في «التنبيه و الإشراف» ٢٧٥ أنه كان قاضي سليمان بن عبد الملك.
[٥] يا أمير المؤمنين، من ط، مب، مط.
[٦] يعدل: يساوي. س «بعدك». أ، ط «بعض أنياب»، أي أنيابي.
[٧] ط، مب «و من طعام الجار».