الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ١٧٥ - عمر بن أبي ربيعة و زينب بنت موسى
لا مطاع في آل زينب فارجع
أو تكلّم حتّى يملّ اللسان
فاجعل الليل موعدا حين يمسي
و يعفّي حديثنا الكتمان
كيف صبري عن بعض نفسي و هل يص
بر عن بعض نفسه إنسان
/ و لقد أشهد المحدّث عند ال
قصر فيه تعفّف و بيان
في زمان من المعيشة لذّ
قد مضى عصره و هذا زمان
عروضه من الخفيف، غناه ابن سريج، و لحنه رمل بالوسطى من نسخة عمرو بن بانة الثانية، و وافقته دنانير.
و ذكر يونس. أنّ فيه لابن محرز و لابن عباد الكاتب لحنين، و لم يجنّسهما. و أوّل لحن عباد: «لا مطاع في آل زينب»، و أوّل لحن ابن محرز: «و لقد أشهد المحدّث».
قال: و فيها يقول أيضا:
صوت
أحدّث نفسي و الأحاديث جمّة
و أكبر همّي و الأحاديث زينب
إذا طلعت شمس النهار ذكرتها
و أحدث ذكراها إذا الشمس تغرب [١]
ذكر حمّاد عن أبيه أنّ فيه للهذليّ لحنا لم ينسبه.
صوت
يا نصب عيني لا أرى
حيث التفتّ سواك شيّا
إنّي لميت إن صدد
ت و إن وصلت رجعت حيّا
الشعر لعليّ بن أديم الجعفي الكوفي، و الغناء لعمرو بن بانة، رمل بالوسطى.
[١] ما عدا ح «فأحدث».