الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٢٥٨ - استنجازه و عدا لابن معمر و شعره في ذلك
برني بخبره في ذلك أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال: حدثنا عمر بن شبّة قال:
أتى زياد الأعجم عمر بن عبيد اللّه بن معمر بفارس، و قدم عليه عراك [٤] بن محمّد الفقيه من مصر، فكان عراك يحدّثه الفقهاء، فقال زياد:
يحدّثنا أنّ القيامة قد أتت
و جاء عراك يبتغي المال من مصر
فكم بين باب النّوب إن كنت صادقا
و إيوان كسرى من فلاة و من قصر [٥]
و قال يمدح عمر بن عبيد اللّه:
سألناه الجزيل فما تأبّى
و أعطى فوق منيتنا و زادا
و ذكر الأبيات الثلاثة.
استنجازه و عدا لابن معمر و شعره في ذلك
نسخت من كتاب ابن أبي الدنيا: أخبرني محمد بن زياد، عن ابن عائشة. و أخبرني هاشم بن محمد قال:
حدّثني عيسى بن إسماعيل عن ابن عائشة، و خبر ابن أبي الدّنيا أتمّ. قال:
[١] أ، م، ها، مب، ف «معرب» و في سائر النسخ «مقرب»، صوابهما من «الشعر و الشعراء»، و سيأتي على الصواب قريبا.
[٢] س، ب، أ «أبا المهلب و الترك تتشبه». و في ح، ها، ف «أ بأهل الشرك تتشبه». و أثبت ما في م، مب.
[٣] أعتبه: أزال عتبه، أي أرضاه.
[٤] ما عدا مب، ها، ف «غزال» في هذا الموضع و الشعر بعده.
[٥] في معظم الأصول «باب الترك»، صوابه في مب، ها، ف. و يعني بباب النوبة، مصر. ح فقط «و أبواب كسرى».