روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٤٣ - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
٤٨٩ وَ رَوَى زُرَارَةُ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِ وَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ مَذْهَبُهُ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص وَ يَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ يُقَالُ- اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ.
وَ يُقَالُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ لَمْ يُعْرَفْ مَذْهَبُهُ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ النَّفْسَ أَنْتَ أَحْيَيْتَهَا وَ أَنْتَ أَمَتَّهَا اللَّهُمَّ وَلِّهَا مَا تَوَلَّتْ وَ احْشُرْهَا مَعَ مَنْ أَحَبَّتْ.
______________________________
الست ينوي القربة.
«و روى زرارة (إلى قوله) على المستضعف إلخ[١]» و هو على ما ذكره بعض الأصحاب من لا يعرف الحق و لا يعاند فيه و لا يوالي أحدا بعينه، و قال بعضهم من يعترف بالولاية و يتوقف عن البراءة. و يظهر من بعض الأخبار أنه هو الذي يكون مخالفا للحق و لا يعادي أهل الحق من الشيعة، و الناصب هو المعادي لهم و إن لم يكن يظهر العداوة لأهل البيت، و في كثير من الأخبار المعتبرة منها حسنة أبي بصير كالصحيح، عن أبي- عبد الله عليه السلام و صحيحته أيضا عنه عليه السلام أنه قال من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف[٢] و في خبر عنه عليه السلام ليس اليوم مستضعف أبلغ الرجال و النساء النساء و في كثير من أخبار زرارة منها حسنته التي كالصحيحة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المستضعفون الذين لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا قال: لا يستطيع حيلة إلى الإيمان و لا يكفرون، الصبيان و أشباه عقول الصبيان من الرجال و النساء و في صحيحة عمر بن أبان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين. فقال هم أهل الولاية فقلت أي ولاية فقال أما أنها ليست بالولاية في الدين و لكنها الولاية في المناكحة و الموارثة و المخالطة، و هم ليسوا بالمؤمنين و ليسوا بالكفار و هم المرجون لأمر الله عز و جل
[١] ذكر في الفقه الرضوى الصلاة على المستضعف و على من لا يعرف و ذكر الدعائين كما في خبر زرارة و في آخره و انت اعلم بها- منه رحمه اللّه.