روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٥ - كرامة الميت تعجيله
٣٨٤ وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ضَمِنْتُ لِسِتَّةٍ الْجَنَّةَ رَجُلٌ خَرَجَ بِصَدَقَةٍ فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ رَجُلٌ خَرَجَ يَعُودُ مَرِيضاً فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ رَجُلٌ خَرَجَ مُجَاهِداً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ رَجُلٌ خَرَجَ حَاجّاً فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَ رَجُلٌ خَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ- وَ رَجُلٌ خَرَجَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَمَاتَ فَلَهُ الْجَنَّةُ.
[كرامة الميت تعجيله]
٣٨٥ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَرَامَةُ الْمَيِّتِ تَعْجِيلُهُ.
٣٨٦ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا أُلْفِيَنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ لَيْلًا فَانْتَظَرَ بِهِ الصُّبْحَ
______________________________
«و
قال أمير المؤمنين عليه السلام إلخ» و هذه الستة داخلة في عموم قوله تعالى وَ مَنْ
يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ
الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ[١] «و قال رسول الله صلى
الله عليه و آله و سلم كرامة الميت تعجيله» يعني إكرامه و تعظيمه في تعجيل دفنه لئلا
يحصل منه الريح و يصير ذليلا عند الحاضرين، و استثني منه قدر إعلام المؤمنين
ليحضروا جنازته و إن كان بالنداء لتحصيل التخفيف في الانتظار كما ذكره بعض الأصحاب
كان أحسن، و يشعر به بعض الأخبار، كما رواه الشيخ في الصحيح، عن أبي ولاد و عبد
الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ينبغي لأولياء الميت منكم أن
يؤذنوا إخوان الميت بموته فيشهدون جنازته، و يصلون عليه، فيكتسب لهم الأجر و يكتسب
للميت الاستغفار و يكتسب هو الأجر فيهم و فيما اكتسب (له)[٢] من الاستغفار[٣]. «و قال رسول الله صلى
الله عليه و آله و سلم لا ألقين إلخ» بالقاف كما في الكافي[٤] و بالفاء كما في كثير من النسخ- يعني
ينبغي أن لا تفعلوا هذا الفعل حتى لا ألقاكم أو أجدكم تفعلونه
[١] النساء- ١٠٠.