روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦١ - حال المؤمن عند النزع
٣٧٥ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ ع لِأَيِّ عِلَّةٍ يُغْسَلُ الْمَيِّتُ قَالَ تَخْرُجُ مِنْهُ النُّطْفَةُ الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا تَخْرُجُ مِنْ عَيْنَيْهِ أَوْ مِنْ فِيهِ وَ مَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ مِنَ النَّارِ.
٣٧٦ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- مَنْ مَاتَ مُحْرِماً بَعَثَهُ اللَّهُ مُلَبِّياً.
٣٧٧ وَ قَالَ ع- مَنْ مَاتَ فِي أَحَدِ الْحَرَمَيْنِ أَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٣٧٨ وَ قَالَ ع- الْمَرْأَةُ إِذَا مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا لَمْ يَنْشُرْ لَهَا دِيوَانٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٣٧٩ وَ قَالَ ع مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ.
٣٨٠ وَ قَالَ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ
______________________________
يقول» الظاهر أن
مراده الاستحباب المؤكد «إِنَّا لِلَّهِ» إقرار بالملك «وَ إِنَّا
إِلَيْهِ راجِعُونَ» إقرار بالهلك كما روي عن الصادق عليه السلام.
«و سئل الصادق عليه السلام إلخ» رواه الكليني مرسلا عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما[١] و في معناه أخبار و لا يستبعد أن تكون النطفة أو بعضها محفوظا بحفظ الله فيه و يخرج منه عند الموت و على هذا يكون غسله غسل الجنابة و إن لم تلزم نيته بل لم يجز (أو) يكون المراد بالنطفة الروح الحيواني تجوزا (أو) يكون المراد أنه لما خرج منه الروح الحيواني صار نجسا فيجب تطهيره بالغسل (أو) أنه لما كان الإنسان بالروح النفيس إنسانا فلما فارقت البدن و قطع تعلقها منه وجب تداركه بالغسل حتى يطهر و يصير قابلا للصلاة عليه و قربه من رحمة الله تعالى و الله يعلم و من صدر الخبر عنه.
«و ما يخرج أحد إلخ» الأخبار به كثيرة مذكورة في الكافي و غيره «و قال عليه السلام في قول الله عز و جل وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ» أي لا يعلم كلهم «ما ذا تَكْسِبُ غَداً» من الخير و الشر أو مطلقا «وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ فقال عليه السلام» في تفسير
[١] الكافي- باب العلة في غسل الميت من كتاب الجنائز.