روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩٢ - في آداب دخول الحمام
الذُّنُوبِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.
٢٣٠ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- فِي عِلَّةِ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِنَّ الْأَنْصَارَ كَانَتْ تَعْمَلُ فِي نَوَاضِحِهَا وَ أَمْوَالِهَا فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ حَضَرُوا الْمَسْجِدَ فَتَأَذَّى النَّاسُ بِأَرْوَاحِ آبَاطِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص بِالْغُسْلِ فَجَرَتْ بِذَلِكَ السُّنَّةُ.
٢٣١ وَ رُوِيَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَتَمَّ صَلَاةَ الْفَرِيضَةِ بِصَلَاةِ النَّافِلَةِ وَ أَتَمَّ صِيَامَ الْفَرِيضَةِ بِصِيَامِ النَّافِلَةِ وَ أَتَمَّ الْوُضُوءَ بِغُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ.
[في آداب دخول الحمام]
٢٣٢ وَ رَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع- إِذَا دَخَلْتَ الْحَمَّامَ فَقُلْ فِي الْوَقْتِ الَّذِي تَنْزِعُ فِيهِ ثِيَابَكَ- اللَّهُمَّ انْزِعْ عَنِّي رِبْقَةَ النِّفَاقِ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى الْإِيمَانِ- وَ إِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الْأَوَّلَ فَقُلْ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ أَذَاهُ- وَ إِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الثَّانِيَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الرِّجْسَ النِّجْسَ وَ طَهِّرْ جَسَدِي وَ قَلْبِي- وَ خُذْ مِنَ الْمَاءِ الْحَارِّ وَ ضَعْهُ عَلَى هَامَتِكَ وَ صُبَّ مِنْهُ عَلَى رِجْلَيْكَ وَ إِنْ أَمْكَنَ أَنْ تَبْلَعَ مِنْهُ
______________________________
على أنه سنة جارية» و روي أن الله تبارك و تعالى إلخ «رواه الكليني و الشيخ
عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام[١]
لكن في الكافي و أتم وضوء النافلة بغسل يوم الجمعة. و في التهذيب و أتم وضوء
الفريضة: و على أي حال فظاهره يدل على استحباب غسل الجمعة كالأختين خصوصا على نسخة
الكافي.
و روى يحيى بن سعيد الأهوازي «لم يذكر الصدوق طريقه إليه في الفهرست لكن الظاهر من المقدمة له كتابا معتمدا- الربق بالكسر حبل فيه عدة عرى يشد به البهم كل عروة ربقة بالكسر و الفتح ذكره الفيروزآبادي و هنا كناية عن النفاق الذي شد القلب إليه و رسخ فيه، فإن أنواعه لا يتناهى و كل معصية آية من النفاق بل كل مكروه و مباح يمنع القرب و الإخلاص و منه قراءة إياك نعبد مع عبادة الشيطان و الهوى، و إياك نستعين مع الاستعانة بغيره تعالى أعاذنا الله و سائر المؤمنين من شعبه.
[١] الكافي- باب وجوب غسل يوم الجمعة خبر ٤- و التهذيب باب الاغسال المفروضات و المسنونات من كتاب الطهارة و باب اعمال ليلة الجمعة و يومها من كتاب الصلاة.