روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٧ - في ثواب من غسل ميتا
قَالَ لَا يُخْبِرُ بِمَا يَرَاهُ وَ حَدُّهُ إِلَى أَنْ يُدْفَنَ الْمَيِّتُ.
[في ثواب من غسل ميتا]
٣٨٩ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع أَيُّمَا مُؤْمِنٍ غَسَّلَ مُؤْمِناً فَقَالَ إِذَا قَلَّبَهُ- اللَّهُمَّ هَذَا بَدَنُ عَبْدِكَ الْمُؤْمِنِ وَ قَدْ أَخْرَجْتَ رُوحَهُ مِنْهُ وَ فَرَّقْتَ بَيْنَهُمَا فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ- إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَ سَنَةٍ إِلَّا الْكَبَائِرَ.
٣٩٠ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْسِلُ مَيِّتاً مُؤْمِنا
______________________________
ففي الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه و آله و
سلم رفع رأسه إلى السماء فتبسم صلى الله عليه و آله و سلم فقيل له يا رسول الله
رأيناك رفعت رأسك إلى السماء فتبسمت؟ قال نعم عجبت لملكين هبطا من السماء إلى
الأرض يلتمسان عبدا صالحا مؤمنا في مصلى كان يصلي فيه ليكتبا له عمله في يومه و
ليلته فلم يجداه في مصلاه فعرجا إلى السماء:
فقالا ربنا عبدك فلان المؤمن التمسناه في مصلاه لنكتب له عمله ليومه و ليلته فلم نصبه فوجدناه في حبالك فقال الله عز و جل اكتبا لعبدي مثل ما كان يعمل في صحته من الخير في يومه و ليلته ما دام في حبالي فإن علي أن أكتب أجر ما كان يعمله إذا حبسته عنه[١] و عن أبي جعفر عليه السلام قال: حمى ليلة تعدل عبادة سنة و حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين و حمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة[٢] و عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حمى ليلة كفارة لما قبلها و ما بعدها[٣]، و عن أبي جعفر عليه السلام قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا خاض الرحمة خوضا فإذا جلس غمرته الرحمة و إذا انصرف وكل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له و يترحمون عليه و يقولون طبت و طابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غد و كان له خريف في الجنة: قلت ما الخريف جعلت فداك؟ قال زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما[٤] و في معناها أخبار أخر كثيرة.
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي- باب ثواب المرض خبر ١ و ٩ و ١٠ من كتاب الجنائز.