روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٨ - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
إِيَّاهَا وَ قِيرَاطٍ لِلصَّلَاةِ عَلَيْهَا وَ قِيرَاطٍ لِلِانْتِظَارِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا وَ قِيرَاطٍ لِلتَّعْزِيَةِ.
٤٥٢ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- مَنْ مَشَى مَعَ جَنَازَةٍ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ وَ إِذَا مَشَى مَعَهَا حَتَّى تُدْفَنَ كَانَ لَهُ قِيرَاطَانِ وَ الْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ.
٤٥٣ وَ قَالَ ع- مَنْ تَبِعَ جَنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أُعْطِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَ شَفَاعَاتٍ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً إِلَّا قَالَ لَهُ الْمَلَكُ وَ لَكَ مِثْلُ ذَلِكَ.
٤٥٤ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع- مَنْ أَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعَةِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً.
٤٥٥ وَ قَالَ ع- مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةَ مُؤْمِنٍ حَتَّى يُدْفَنَ فِي قَبْرِهِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ مَلَكاً مِنَ الْمُشَيِّعِينَ يُشَيِّعُونَهُ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ إِلَى الْمَوْقِفِ.
٤٥٦ وَ قَالَ ع أَوَّلُ مَا يُتْحَفُ بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِمَنْ تَبِعَ جَنَازَتَهُ.
٤٥٧ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع- إِذَا دَخَلَ الْمُؤْمِنُ قَبْرَهُ نُودِيَ أَلَا إِنَّ أَوَّلَ حِبَائِكَ الْجَنَّةُ- أَلَا وَ أَوَّلُ
______________________________
بصير عنه عليه السلام[١] يمكن أن
يكون القيراطان للمشيين لئلا يكون مخالفا للأول (أو) يكون المراد به القدر للإشعار
بأن لكل فعل منها ثوابا عظيما و يكون هذان مقابل الثلاثة أو الأربعة قراريط الأول
(أو) يكون مختلفا بالنسبة إلى الأشخاص و النيات كما في جميع الفضائل «و قال عليه
السلام إلخ» رواه الكليني في الموثق كالصحيح عنه عليه السلام[٢] و الظاهر أن المراد بإعطاء الأربع
شفاعات أن يشفع في أربعة و يقبل شفاعته فيهم «و لم يقل شيئا» من الدعاء
للميت «إلا قال له الملك و لك مثل ذلك» و دعاء الملك مستجاب البتة «و قال
الصادق إلخ» رواه الكليني و الشيخ في الصحيح[٣]،
يمكن أن يكون الثواب لمجرد الأخذ بالجوانب و إن لم يكن على الوجه المنقول، و يكون
الخروج من الذنوب للمنقول أو يكون للمنقول و يكون مختلفا بحسب الأشخاص و النيات.
«و قال عليه السلام أول ما يتحف» بالتشديد و التخفيف من التحفة البر و اللطف «أن يغفر لمن تبع جنازته» و هذا موجب لسروره يعني تحفاته كثيرة و هذه أولها «و قال
[١] الكافي- باب ثواب من مشى مع جنازة خبر ٣- ٤ من كتاب الجنائز.