روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٧٦ - في استحباب وضع الجريدتين في القبر
وَ يَكْتُبُ عَلَى إِزَارِهِ وَ قَمِيصِهِ وَ حِبَرِهِ وَ الْجَرِيدَتَيْنِ فُلَانٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ يَلُفُّهَا جَمِيعاً وَضْعُ الْجَرِيدَتَيْنِ
٤٠١ وَ سُئِلَ الصَّادِقُ ع- عَنْ عِلَّةِ الْجَرِيدَةِ فَقَالَ إِنَّهُ يَتَجَافَى عَنْهُ الْعَذَابُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً.
٤٠٢ وَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى قَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ فَجَعَلَ وَاحِدَةً عِنْدَ رَأْسِهِ وَ الْأُخْرَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ.
وَ رُوِيَ أَنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ كَانَ قَيْسَ بْنَ فَهْدٍ الْأَنْصَارِيَ وَ رُوِيَ قَيْسَ بْنَ قُمَيْرٍ وَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ لِمَ وَضَعْتَهُمَا فَقَالَ إِنَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُ الْعَذَابُ.
______________________________
الإنسان- و قد روي من جهة العامة في فضل التخضير شيء كثير[١] و الأخبار من طرق الخاصة في فضلها
كثيرة.
«طول كل واحدة قدر عظم الذراع» و هو المشهور «و إن كانت قدر ذراع فلا بأس» و هو المذكور في أكثر الأخبار «أو شبر فلا بأس» و هو المذكور في الحسن كالصحيح و هو قريب من عظم الذراع.
«و يكتب (إلى قوله) إلا الله» الموجود عندنا في الأخبار أن الصادق عليه السلام كتب على حاشية كفن ابنه إسماعيل: إسماعيل يشهد أن لا إله إلا الله، و يمكن إطلاق الكفن على الثلاثة، لكن الجريدة التي ذكرها الصدوق و تبعه الأصحاب و غيرها من العمامة، و كتابة شهادة الرسالة و الإمامة و غيرها و كونها بالتربة و غير ذلك مما هو مذكور في الكتب لم نطلع على مستندها و لعله يكون لهم، و روى الكفعمي كتابة الجوشن الكبير، و السيد ابن طاوس كتابة الجوشن الصغير على الكفن «و يلفها جميعا» حتى يفرغ من الغسل «و سئل الصادق إلخ» و هو حسنة الفضلاء من حريز، و فضيل، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام[٢] «و مر رسول الله صلى الله عليه و آله إلخ» هذا الخبر موجود في كتب العامة مع غيره من الأخبار الكثيرة، عن رسول الله صلى الله عليه و آله و مع ذلك يشنعون على الشيعة تشنيع الملاحدة على المسلمين في كثير من العبادات، مع أن أكثرها مخفية العلل
[١] التهذيب باب تلقين المحتضرين خبر ٩٦.