روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٩١ - في غسل يوم الجمعة
لِسَانِي مَحَبَّةً مِنْكَ
٢٢٨ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع مَنِ اغْتَسَلَ لِلْجُمُعَةِ فَقَالَ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ كَانَ طُهْراً مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ.
٢٢٩ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ طَهُورٌ وَ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ
______________________________
المعنوية» و طهر قلبي «أي من الشك و الكبر و الحسد و غيرها التي هي الأرجاس
الحقيقية و أنق غسلي «أي من الرياء حتى يكون خالصا لك أو على غلي على النسخة
الأخرى تخصيص، بعد التعميم لأن الحقد و البغض من رذائل (صفات خ) أخلاق القلب، و
لما طلب من الله التخلي من الرذائل الذي مقدم على التحلي بالفضائل قال» و أجر على
لساني محبة منك «أي ما يوجب محبتي لك أو محبتك لي أو الأعم.
و قال الصادق عليه السلام إلخ «رواه الشيخ بإسناده عن أبي ولاد الحناط عن أبي عبد الله عليه السلام[١]: قوله عليه السلام كان طهرا أي الغسل و الدعاء مطهر له من الذنوب من الجمعة السابقة أو مطهر من الأحداث المعنوية إلى اللاحقة، و يؤيد الأول قوله عليه السلام غسل يوم الجمعة طهور و كفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة على أن يكون الكفارة مفسرا للطهور فإن الظاهر من الكفارة أن تكون للمتقدمة و إن كان ظاهر الطهور أن تكون للمتأخرة، و يمكن أن يكون الطهور إلى الجمعة الآتية و الكفارة إلى الجمعة السابقة على عموم الاشتراك و الظاهر أن التكفير عام للكبائر و الصغائر و قيل باختصاصه بالصغائر.
و قال الصادق عليه السلام إلخ «رواه الشيخ مسندا عن أبي عبد الله عليه السلام[٢] و يدل
[١] التهذيب- باب اعمال ليلة الجمعة و يومها من كتاب الصلاة.