روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٧ - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
.........
______________________________
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام صلى رسول الله
صلى الله عليه و آله على جنازة، فكبر عليه خمسا، و صلى على آخر، فكبر عليه أربعا-
فأما الذي كبر عليه خمسا فحمد الله و مجده في التكبيرة الأولى، و دعا في الثانية
للنبي و دعا في الثالثة للمؤمنين و المؤمنات و دعا في الرابعة للميت، و انصرف في
الخامسة- و أما الذي كبر عليه أربعا فحمد الله و مجده في التكبيرة الأولى، و دعا
لنفسه و أهل بيته في الثانية، و دعا للمؤمنين و المؤمنات في الثالثة، و انصرف في
الرابعة فلم يدع له لأنه كان منافقا[١] و يمكن
القول بأن الشهادتين في الأولى تحميد و تمجيد له فالشهادة الأولى تمجيد و تحميد و
الثانية تحميد و تمجيد أيضا بأن خلق مثل هذه الرتبة المحمدية التي لا يمكن تصورها
و أنعم علينا بإرساله إلينا دون سائر الأمم و الأولى أن يجمع الأدعية في كل
تكبيرة.
و لو جمعها بما رواه الشيخ في الحسن كالصحيح عن الحسن بن محبوب عن أبي ولاد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التكبير على الميت فقال خمس تكبيرات:
تقول إذا كبرت أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم صلى على محمد و آل محمد
[١] التهذيب باب الصلاة على الأموات خبر ٩ من أبواب زيادات الصلاة.