روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٢٦ - بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
.........
______________________________
بالإمام أو يكون مطلقا إلا لمن يرفعها، و الأخبار في الدعاء مختلفة، ففي أكثرها
جمع أكثر الدعوات، و الخبر الذي قريب من هذا الخبر صحيحة إسماعيل بن همام
______________________________
-
عنا خير الجزاء بما صنع لامته و ما بلغ من رسالات ربّه.
(ثم) تقول: اللّهمّ عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيته بيدك تخلى عن الدنيا و احتاج الى ما عندك، نزل بك و انت خير منزول به و افتقر الى رحمتك و انت غنى عن عذابه اللّهمّ انا لا نعلم منه الا خيرا و انت اعلم به (منا- خ) اللّهمّ ان كان محسنا فزد في احسانه و تقبل منه و ان كان مسيئا فاغفر له ذنبه و ارحمه و تجاوز عنه برحمتك و الحقه بنبيك و ثبته بالقول الثابت في الدنيا و الآخرة اللّهمّ أسألك بنا، و به سبيل الهدى و اهدنا و إيّاه صراطك المستقيم، اللّهمّ عفوك (ثم) تكبر الثانية: و تقول حتّى تفرغ من خمس تكبيرات انتهى.
و هذه الرواية بعينها رواية الحلبيّ الذي رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد اللّه (ع) و يظهر منه الدعاء بعد الخامسة كما صرّح به في موثقة عمار.
و اعلم انه يمكن أن يكون المراد بالتكرار تكرار المجموع او تكرار الدعاء بقرينة قوله (ع) (ثم تقول) ثم ذكر اخرى قال تكبر ثمّ تصلى على محمّد و آله ثمّ تقول اللّهمّ عبدك و ابن عبدك و ابن امتك لا اعلم منه الا خيرا و انت اعلم به اللّهمّ ان كان محسنا فزد في حسناته و تقبل منه و ان كان مسيئا فاغفر له ذنبه و افسح له في قبره و اجعله من رفقاء محمد (ص)
ثمّ تكبر الثانية فقل: اللّهمّ ان كان زاكيا فزكه و ان كان خاطئا فاغفر له.
(ثم) تكبر الثالثة فقل: اللّهمّ لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده (ثم) تكبر الرابعة و قل:
اللّهمّ اكتبه عندك في عليين و اخلف على اهله في الغابرين و اجعله من رفقاء محمد (ص)
(ثم) تكبر الخامسة و تنصرف- و هي الرواية التي رواها الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام الا من قوله (فزد في حسناته الى ذنبه) فانها كانت في خبر زرارة و لم تكن في الفقه الرضوى.