موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٤٥
قال صدر المتألّهين (قدس سره) : " هذه أربع أمارات تصالح عليها المتنازعون لئلا يكون النزاع لفظياً " ، وقد اختلفوا على حقيقته على أقوال خمسة " [١] .
والموجودات إذا كانت أجسام تحتاج إلى حيّز ومكان ، والمحتاج إلى غيره ممكن ، والممكن حادث .
( علياء ـ البحرين ـ ٢١ سنة )
أسباب الخوف من سوء الخاتمة :
السؤال : ما هي أسباب الخوف من سوء الخاتمة ؟ أُريد الجواب في أسرع وقت ممكن ، ولكم جزيل الشكر .
الجواب : على الإنسان أن يكون دائماً بين الخوف والرجاء ، الخوف من عقاب الله ورجاء رحمته ، وبذلك يكون في توازن واعتدال ، فلا يكون له يأس من رحمة الله ، ولا أمان من عقاب الله ، هذا أوّلاً .
وثانياً : على الإنسان أن يكون دائماً في حذر تامّ من الوقوع في أُمور لها آثارها الوضعية ، وما ربما سبّبت سوء العاقبة والعياذ بالله ، كأكل مال اليتيم ، والظلم بالأخصّ لمن لا حول له ولا قوّة ، وغصب حقوق الناس ، فإنّ كُلّ هذه لها آثارها الوضعية الخارجية .
وثالثاً : كثرة الدعاء والتوسّل بأهل البيت (عليهم السلام) في حسن العاقبة ، ممّا له الأثر في النيل بحسن العاقبة إن شاء الله .
ورابعاً : محاسبة النفس التي ورد الحثّ عليها في روايات متواترة ، حيث يراقب المرء نفسه ويحاسبها ، فإذا رأى صدور طاعة منها وعبادة ، شكر الله وسأله المزيد من التوفيق ، وإذا شاهد معصية استغفر ربّه ، واتخذ قراراً في عدم العودة ، وسأل الله أن يعينه على تركه .
____________
١- نهاية الحكمة : ١٢٩ .