موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٦
٧ـ زينب بنت جحش : ابنة عمّة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، طلّقها زيد بن حارثة بعد أن كان قد زوجّه النبيّ (صلى الله عليه وآله) بها ، فتزوّجها الرسول (صلى الله عليه وآله) ، لأنّ زيد كان في الماضي قد تبنّاه النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، وعرف بزيد بن محمّد إلى أن نزلت الآية { ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللهِ } [١] فنسب إلى أبيه الحقيقي حارثة ، فأراد النبيّ (صلى الله عليه وآله) من زواجه هذا أن يظهر الحكم الشرعي في جواز الزواج مع مطلّقة الابن غير الحقيقي .
٨ ـ جويرية بنت الحارث : أُسرت وهي بنت سيّد بني المصطلق ، وعلى أثر زواج النبيّ (صلى الله عليه وآله) بها بادر المسلمون بإطلاق سراح كُلّ أسرى هذه القبيلة ، باعتبارهم أصهار الرسول (صلى الله عليه وآله) .
٩ـ صفية بنت حيي : تزوّجت مرّتين من أبناء قومها اليهود ، وأُسرت في خيبر ، فتزوّجها إكراماً للأُسارى .
١٠ـ أُمّ حبيبة بنت أبي سفيان : هاجرت مع زوجها المسلم إلى الحبشة مع من هاجر آنذاك ، وهناك ارتدّ زوجها ، فلم تطاوعه في ارتداده ، بل بقيت على غربتها محافظة على دينها ، فتزّوجها النبيّ (صلى الله عليه وآله) تقديراً لمواقفها .
١١ـ ميمونة بنت الحارث : أرملة ، لها من العمر (٤٩) سنة ، وهبت نفسها للرسول (صلى الله عليه وآله) طالبة من أن يجعلها إحدى زوجاته .
١٢ـ مارية القبطية : أُهديت كجارية إلى النبيّ (صلى الله عليه وآله) من جانب مقوقس صاحب الإسكندرية ، عندما بعث النبيّ (صلى الله عليه وآله) كتاباً إليه يدعوه إلى الإسلام ، فتقبّلها الرسول (صلى الله عليه وآله) ، فأنجبت إبراهيم (عليه السلام) ، وكان هذا سبباً لجعلها من أُمّهات المؤمنين .
١٣ـ أُمّ شريك : واسمها غُزَية ، كانت متزوّجة من قبل ، ولها ولد يسمّى شريكاً ، ثمّ بعدها وهبت نفسها للنبي (صلى الله عليه وآله) لتكون إحدى أُمّهات المؤمنين .
١٤ـ الجونية : كانت من كندة ، وأهداها أبو أسيد الساعدي للنبي (صلى الله عليه وآله)، فوليت عائشة وحفصة مشطها وإصلاح أمرها ، ثمّ إنّها عندما رأت النبيّ (صلى الله عليه وآله) تعوّذت بالله منه (صلى الله عليه وآله) ـ وهذا ما لقّنتاها عائشة وحفصة تدبيراً للخلاص منها ، حتّى لا
____________
١- الأحزاب : ٥ .