موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٧
٨ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " أيّما رجل مسلم كفّر رجلاً مسلماً ، فإن كان كافراً وإلاّ كان هو الكافر " [١] .
٩ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله " [٢] .
١٠ـ وقال (صلى الله عليه وآله) : " كفّوا عن أهل لا إله إلاّ الله ، لا تكفّروهم بذنب ، فمن أكفر أهل لا إله إلاّ الله فهو إلى الكفر أقرب " [٣] .
وعن الزهري : أخبرني محمود بن الربيع قال : سمعت عتبان بن مالك يقول : غدا عليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقال رجل : أين مالك بن الدخشن ؟ فقال رجل منّا : ذلك منافق لا يحبّ الله ورسوله ، فقال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : " ألا تقولوه يقول لا إله إلاّ الله يبتغي بذلك وجه الله " قال : بلى ، قال : " فإنّه لا يوافي عبد يوم القيامة به ، إلاّ حرّم الله عليه النار " [٤] .
وعن ابن ظبيان : " سمعت أُسامة بن زيد بن حارثة يحدّث قال : بعثنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الحرقة من جهينة ، قال : فصحبنا القوم فهزمناهم ، قال : ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجل منهم ، قال : فلمّا غشّيناه قال : لا إله إلاّ الله ، فكفّ عنه الأنصاري ، فطعنته برمحي حتّى قتلته .
قال : فلمّا قدمنا بلغ ذلك النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال : فقال لي : " يا أُسامة ، أقتلته بعدما قال لا إله إلاّ الله " ؟ قال : قلت : يا رسول الله إنّما كان متعوّذاً ، قال : " أقتلته بعد أن قال لا إله إلاّ الله " ؟ قال : فما زال يكرّرها عليّ حتّى تمنّيت أنّي لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم " [٥].
____________
١- كنز العمّال ٣ / ٦٣٥ . ٢- المعجم الكبير ١٨ / ١٩٤ ، مجمع الزوائد ٨ / ٧٣ . ٣- المعجم الكبير ١٢ / ٢١١ ، الجامع الصغير ٢ / ٢٧٥ ، مجمع الزوائد ١ / ١٠٦ . ٤- صحيح البخاري ٨ / ٥٤ . ٥- المصدر السابق ٨ / ٣٦ .