موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٨٠
منعوه وأصحابه الماء ثلاثاً ، قال له بعضهم : أُنظر إليه كأنّه كبد السماء ، لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً " [١] .
٣ـ قال ابن كثير : " وقد اشتدّ عطش الحسين ، فحاول أن يصل إلى أن يشرب من ماء الفرات فما قدر ، بل مانعوه عنه " [٢] .
وقال : " وهذه صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمّة هذا الشأن لا كما يزعمه أهل التشيّع من الكذب " [٣] .
٤ـ قال ابن الأثير : " وحالوا بين الحسين وبين الماء ، وذلك قبل قتل الحسين بثلاثة أيّام ، ونادى عبد الله بن أبي الحصين الأزدي ، وعداده في بجلية : يا حسين أما تنظر إلى الماء كأنّه كبد السماء ، والله لا تذوق منه قطرة حتّى تموت عطشاً " [٤] .
وقد ذكر في مقدّمة كتابه أنّه يعتمد على المصادر الموثوقة .
٥ـ نفس كلام الكامل ذكره الطبري في تاريخه ، فارجع إليه [٥] .
٦ـ قال ابن الدمشقي الشافعي : " واشتدّ العطش بالحسين ، فحاول أن يصل إلى الفرات فمانعوه دونه ، فخلص إلى شربة من الماء ، فلمّا هوى إليها رماه حصين بن نمير بسهم في حنكه فأثبته فيه ... " [٦] .
٧ـ وارجع أيضاً إلى تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ترجمة الإمام الحسين (عليه السلام) .
٨ـ قال أبو الفداء : " واشتدّ بالحسين العطش ، فتقدّم ليشرب ، فرمي بسهم فوقع في فمه " [٧] .
____________
١- الصواعق المحرقة ٢ / ٥٧٦ . ٢- البداية والنهاية ٨ / ٢٠٣ . ٣- المصدر السابق ٨ / ١٨٦ . ٤- الكامل في التاريخ ٤ / ٥٣ . ٥- تاريخ الأُمم والملوك ٤ / ٣١٢ . ٦- جواهر المطالب ٢ / ٢٨٨ . ٧- المختصر في أخبار البشر ١ / ٢٦٥ .