موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢٢
الجواب : نجيب على أسئلتكم واحداً تلو الآخر .
ج ١ : الصحيح أنّه كان مريضاً ، ولم يقاتل لمنع الإمام الحسين (عليه السلام) .
ج ٢ : الصحيح الذي عليه محققّو علماء الطائفة : أنّ الرأس الشريف أُلحق بالجسد الشريف في العشرين من صفر عند رجوع السبايا إلى كربلاء .
ج ٣ : لا يبعد أن يكون لعدد الأربعين خصوصية ، ولكنّها خصوصية غيبية لم يهتد إليها العلم الحديث إلى الآن ، ولكن جاءت في النصوص الدينية ، ولا يبعد أن يكون هناك ربط بين عدد الأربعين وبين آثار معيّنة يكشف عنها الشارع ، وإن لم يتوصّل العلم بعد إلى كشفها ، ككثير من الحقائق التي لم يهتد العلم إليها بعد ، وإنّما يكتشفها بالتدريج .
( عزيز العرادي . ... . ... )
لطم الخدود وشق الجيوب :
السؤال : أودّ الاستفسار عن ما إذا كانت بعض الروايات التي يعتمدها خطباء المنبر الحسيني صحيحة وثابتة تماماً أو لا ؟ من مثل تلك الروايات التي تقول : بأنّ السيّدة زينب (عليها السلام) لطمت خدّها ، وشقّت جيبها حزناً على مصاب الإمام الحسين (عليه السلام)، أو تلك الواردة في الزيارة المشهورة عن الإمام المهدي (عليه السلام) : " فلمّا رأين النساء جوادك مخزيّا ، ونظرن سرجك عليه ملويّا ، خرجن من الخدور ، ناشرات الشعور ، وبالعويل داعيات ... " ، والسلام .
الجواب : الحقيقة أنّ ما وصلنا ـ من وقائع عاشوراء وتوابعها ـ هو أقلّ بكثير ممّا كان ، وإنّ الفجائع الواقعة على أهل البيت (عليهم السلام) لم تنتقل على حقيقتها إلينا ، ولذلك لا يستغرب من مثل هذه الأخبار التي أشرتم إليها ، وإن كان بعضها لم يبلغنا بسند معتبر .