موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٦
( كنان حداد . ... . ... )
تساؤلات حول المتعة :
السؤال : وجزاكم الله كُلّ خير ، أرجو إجابتكم المفصّلة عن هذه الأسئلة التي طالما أرقتني وأضاقت صدري ، وأشعلت الشكوك في نفسي :
١ـ هل تمتّع الأئمّة (عليهم السلام) أو نساء أهل البيت ؟ ـ مع الدليل ـ وإذا لم يفعلوها ، فلماذا نفعل ما لم يفعلوه ؟
٢ـ لماذا لم يعد الإمام علي (عليه السلام) العمل بالمتعة عند خلافته ، وإذا أعادها فما الدليل ؟
٣ـ كيف يمكن التوفيق بين شرط العدل بين الزوجات وبين زواج المتعة ؟
٤ـ كيف يمكن التوفيق بين أبغض الحلال عند الله الطلاق ، وبين استحباب التمتّع ، بل وأكثر من مرّة ؟
٥ـ كيف تكون المستمتع بها مستأجرة وهو عقد بين طرفين ؟
الجواب : نجيب على أسئلتكم بالترتيب كما يلي :
١ـ إنّ الكلام في موضوع المتعة هو الكلام في جوازه لا في وجوبه حتّى يلتزم كُلّ مسلم بإتيانه ، فنحن نثبت جواز هذا العمل في السنّة النبوية ، ومن ثمّ تفسيق من حرّمه .
هذا ، وقد يستفاد من بعض النصوص أنّ المعصومين (عليهم السلام) قد أتوا بهذه السنّة في بعض الأحيان [١] .
ثمّ إنّ هذا العمل أساسه على الكتمان والتستّر ، خصوصاً بعد أن عرفنا أنّ السلطات آنذاك كانت تطارد المجوّزين ، وتصرّ على الحرمة .
٢ـ من الطبيعي أن لا تكون الإعادة بالإشهار ، فهل يعقل أنّ الإمام (عليه السلام) يعلن الجواز على رؤوس الإشهاد ؟ وما هي المصلحة من وراء ذلك ؟ بل الطريق المتعارف هو عدم الردع عن العمل من جهة ، والإشارة إلى شناعة اجتهاد
____________
١- وسائل الشيعة ٢١ / ١٠ و ١٣ .