موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٢٨
قال الكركي : " إذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة " الكافي ٦ / ٥٠١ ، تهذيب الأحكام ١ / ٣٧٤ .
والدبر : نفس المخرج، وليست الأليتان ، ولا الفخذ منها ، لقول الصادق (عليه السلام): " الفخذ ليس من العورة " .
وروى الصدوق أنّ الباقر (عليه السلام) كان يطلي عورته ، ويلف الإزار على الإحليل ، فيطلي غيره سائر بدنه " جامع المقاصد للمحقّق الكركي ٢ / ٩٤ ، المعتبر للحلّي ١ / ١٢٢ ، منتهى المطلب ١ / ٣٩ للحلّي ، تحرير الأحكام ١ / ٢٠٢ للحلّي ، مدارك الأحكام ٣ / ١٩١ للسيّد محمّد العاملي ، ذخيرة المعاد للمحقّق السبزواري ، الحدائق الناضرة ٢ / ٥ " .
عن أبي الحسن الماضي قال : " العورة عورتان : القُبل والدبر ، الدبر مستور بالأليتين ، فإذا سترت القضيب والأليتين فقد سترت العورة " ، ولأنّ ما عداهما ليس محلّ الحدث ، فلا يكون عورة كالساق " الكافي ٦ / ٥٠١ ، تهذيب الأحكام ١ / ٣٧٤ ، وسائل الشيعة ١ / ٣٦٥ ، منتهى المطلب ٤ / ٢٦٩ ، الخلاف للطوسي ١ / ٣٩٦ ، المعتبر للحلّي ١ / ١٢٢ " .
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : " الفخذ ليس من العورة " تهذيب الأحكام ١ / ٣٧٤ ، وسائل الشيعة ١ / ٣٦٥ .
والدبر نفس المخرج وليست الأليتان ولا الفخذ منها " جامع المقاصد للمحقّق الكركي ٢ / ٩٤ " .
ولهذا كان الباقر يطلي عانته ، ثمّ يلفّ إزاره على أطراف إحليله ، ويدعو قيّم الحمّام فيطلي سائر بدنه " الفقيه ١ / ١١٧ ، وسائل الشيعة ١ / ٣٧٨ ، كتاب الطهارة للخوئي ٣ / ٣٥٦ ، كتاب الطهارة ١ / ٤٢٢ للأنصاري " .
أرجو المساعدة على الردّ على تلك الحثالة الوهّابية ، وشكراً .
الجواب : ليس قبيحاً الامتثال لشرع الله بما دلّت عليه الأدلّة الشرعية موضع الاستنباط عند الفقهاء من الكتاب والسنّة الشريفة ـ التي تشمل أقوال وأفعال المعصومين (عليهم السلام) جميعاً ـ وإنّما القبيح أن يقحم المرء نفسه فيما لا يُحسن ، ويتجنّى على غير أهل الصناعة ، ويحسب نفسه على شيء وهو لا شيء بعينه .