موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٥٠٣
هذا ، وقد صنّف أبو الفرج ابن الجوزي ـ الفقيه الحنبلي الشهير ـ كتاباً في الردّ على من منع لعن يزيد واسماه : " الردّ على المتعصّب العنيد " .
( موالي ـ الكويت ـ ١٩ سنة ـ طالب )
ما ذكر من مناقبه غير صحيح :
السؤال : أمّا بعد ، هناك بعض الروايات التي يدّعي بعض العامّة بأنّها مناقب ليزيد بن معاوية ، منها :
١ـ أخرج البخاري عن خالد بن معدان : أنّ عمير بن الأسود العنسي حدّثه : أنّه أتى عبادة بن الصامت ـ وهو نازل في ساحل حمص وهو في بناء له ـ ومعه أُمّ حرام ، قال عمير : فحدّثتنا أُمّ حرام أنّها سمعت النبيّ (صلى الله عليه وآله) يقول : " أوّل جيش من أُمّتي يغزون البحر قد أوجبوا " .
قالت أُمّ حرام : قلت : يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : " أنت فيهم " ، ثمّ قال النبيّ (صلى الله عليه وآله) : " أوّل جيش من أُمّتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم " ، فقلت : أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال : " لا " [١] .
٢ـ وأخرج البخاري أيضاً ، عن محمود بن الربيع في قصّة عتبان بن مالك ، قال محمود : فحدّثتها قوماً فيهم أبو أيوب صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوته التي توفّي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم ـ أي أميرهم ـ بأرض الروم [٢] .
٣ـ قدم ابن عباس وافداً على معاوية ، أمر معاوية ابنه يزيد أن يأتيه ـ أي أن يأتي ابن عباس ـ فأتاه في منزله ، فرحّب به ابن عباس وحدّثه ، فلمّا نهض يزيد من عنده قال ابن عباالسؤال : إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس [٣] .
____________
١- صحيح البخاري ٣ / ٢٣٢ . ٢- المصدر السابق ٢ / ٥٦ . ٣- البداية والنهاية ٨ / ٢٥١ .