موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٤٧
منها خيّره ، فإن اختارها كانت من أزواجه ، وإن كانت هي خيراً منه خيرّها ، فإن اختارته كان زوجاً لها " [١] ، وأنّها هي المرادة من الخيرات الحسان والحور العين ، كما ورد : " أنتم الطيّبون ونساؤكم الطيّبات ، كُلّ مؤمنة حوراء عيناء " [٢] .
وأمّا إن لم تتخيّر زوجها ، أو كانت غير متزوّجة في دار الدنيا ، فبمقتضى قولـه تعالى : { وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ } [٣] ، لابدّ وأن يكون هناك ما يؤمّن هذا الجانب الذي أُشير إليه في السؤال ، وإن كنّا لم نعلم بخصوصيات ذلك ، وهذا لا يضّر بنا بعد يقيننا بالنعيم والجنّة .
( أُمّ علي ـ البحرين . ... )
نصوص في المعاد الجسماني :
السؤال : أُريد شرحاً لمعنى تجسيد الروح ؟
الجواب : إذا كان سؤالك عن كيفية المعاد الجسماني ، فالذي ينبغي أن يقال أنّ مورد الإعادة هو الجسم والروح معاً ، وفي نفس القالب الدنيوي ، والأدلّة العقلية والنقلية من الكتاب والسنّة تدلّ على هذا الموضوع ، والمشهور من العلماء والمحقّقين من المتكلّمين يرون هذا النوع من المعاد هو الحقّ ، فمثلاً تقول الآية : { قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ } [٤] ، وأيضاً : { أَفَلاَ يَعْلَمُ
____________
١- مجمع البيان ٩ / ٣٥١ . ٢- الكافي ٨ / ٢١٣ و ٣٦٥ ، الأمالي للشيخ الصدوق : ٧٢٦ . ٣- الزخرف : ٧١ . ٤- يس : ٧٩ .