موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٢١
فأرسل عمر رسالة إلى عبيد الله بن زياد يذكر له ذلك ، لكن ابن زياد أجابه برسالة أرسلها بيد شمر بن ذي الجوشن : " إنّي لم أبعثك إلى الحسين لتكفّ عنه ، ولا لتطاوله ، ولا لتمنّيه السلامة والبقاء ، ولا لتعذر عنه ، ولا لتكون له عندي شافعاً ، أُنظر فإن نزل الحسين وأصحابه على حكمي واستسلموا ، فابعث بهم إليّ سلماً ، وإن أبوا فازحف إليهم حتّى تقتلهم ، وتمثّل بهم ... فإن أنت مضيت لأمرنا فيه جزيناك جزاء السامع المطيع ، وإن أبيت فاعتزل عملنا وجندنا ، وخل بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر ، فإنا قد أمرناه بأمرنا ، والسلام " [١] .
فبعدما قرأ ابن سعد الكتاب ، قال له شمر : أخبرني بما أنت صانع ؟ أتمضي لأمر أميرك وتقاتل عدوّه ، وإلاّ فخل بيني وبين الجند والعسكر ، قال : لا ولا كرامة لك ، ولكن أنا أتولّى ذلك فدونك ، فكن أنت على الرجّالة .
( بدر . قطر . ... )
أسئلة تتعلّق بها :
السؤال : لديّ بعض الأسئلة ، وهي :
١ـ هل حقّاً كان الإمام زين العابدين (عليه السلام) عليلاً ؟ وفي بعض الروايات تقول : أنّ الإمام قاتل هل هذا صحيح أم لا ؟
٢ـ هل دفن رأس الحسين (عليه السلام) مع جسده الطاهر ؟ وإذا كان صحيحاً متى دفن الرأس مع الجسد ؟ وإذا لم يكن صحيحاً ، أين دفن رأس الحسين (عليه السلام) ؟
٣ـ ما هي الحكمة في العدد ؟ حيث أربعين الإمام الحسين (عليه السلام) ، واختلاء موسى (عليه السلام) لربّه (٤٠) يوماً ، وأيضاً معرفة الجنين في بطن أمّه بعد (٤٠) يوماً ، وبعض الرياضات الروحية المتعلّقة بـ(٤٠) يوماً .
ولكم جزيل الشكر والتقدير ، وأتمنّى لكم التوفيق وإلى الأمام .
____________
١- روضة الواعظين : ١٨٢ ، الإرشاد ٢ / ٨٨ .