موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢
نعمة ، وإلاّ يفعل فهي الهلكة ، نحن نرى أنّ الجدال في القرآن بدعة ، اشترك فيها السائل والمجيب ، فتعاطى السائل ما ليس له ، وتكلّف المجيب ما ليس عليه ، وليس الخالق إلاّ الله ، وما سواه مخلوق ، والقرآن كلام الله ، لا تجعل له اسماً من عندك ، فتكون من الضالّين ، جعلنا الله وإيّاك من الذين يخشون ربّهم بالغيب ، وهم من الساعة مشفقون " [١] .
٥ـ عن الجعفري قال : قلت لأبي الحسن موسى (عليه السلام) : يا بن رسول الله ما تقول في القرآن ؟ فقد أُختلف فيه من قبلنا ، فقال قوم : إنّه مخلوق ، وقال قوم : إنّه غير مخلوق ، فقال (عليه السلام) : " أمّا إنّي لا أقول في ذلك ما يقولون ، ولكنّي أقول : إنّه كلام الله عزّ وجلّ " [٢] .
٦ـ عن فضيل بن يسار قال : سألت الرضا (عليه السلام) عن القرآن ، فقال لي : " هو كلام الله " [٣] .
٧ـ عن زرارة قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن القرآن ، فقال لي : " لا خالق ولا مخلوق ، ولكنّه كلام الخالق " [٤] .
٨ ـ عن زرارة قال : سألته عن القرآن أخالق هو ؟ قال : " لا " ، قلت : أمخلوق ؟ قال : " لا ، ولكنّه كلام الخالق " [٥] .
٩ـ عن ياسر الخادم عن الرضا (عليه السلام) أنّه سئل عن القرآن فقال : " لعن الله المرجئة ، ولعن الله أبا حنيفة ، إنّه كلام الله غير مخلوق ، حيث ما تكلّمت به ، وحيث ما قرأت ونطقت ، فهو كلام وخبر وقصص " [٦] .
____________
١- نفس المصدر السابق . ٢- نفس المصدر السابق . ٣- تفسير العيّاشي ١ / ٦ . ٤- نفس المصدر السابق . ٥- نفس المصدر السابق . ٦- نفس المصدر السابق .