موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٥
لا يستغنون عن الزوجات ، وكيف ذلك وهم قد ارتقوا إلى مرحلة أعلى من الملائكة ؟! ولكم جزيل الشكر .
الجواب : قد قصد النبيّ (صلى الله عليه وآله) بزواجه ـ في بعض الحالات ـ مصاهرة من تقوى بهم شوكته ويشتدّ بهم أزره ، وقصد في حالات أُخرى منح عطفه وحنانه ورعايته لبعض الأرامل والمنكوبات ، ممّن ترمّلن أو نكبن بسبب الإسلام وحروبه .
وإليك قائمة بزوجات النبيّ (صلى الله عليه وآله) :
١ـ خديجة (عليها السلام) : تزوّج بها النبيّ (صلى الله عليه وآله) وهي في الأربعين من العمر ، والنبيّ (صلى الله عليه وآله) يعيش الخامسة والعشرين من حياته ، معرفة منه (صلى الله عليه وآله) بها ، فأصبحت المؤمنة الأُولى برسالته (صلى الله عليه وآله) .
٢ـ سودة بنت زمعة : أرملة توفّي زوجها المسلم في مكّة قبل الهجرة ، فخلّفها محنتي الوحدة والترمّل في تلك الظروف العصيبة ، فتزوّجها النبيّ (صلى الله عليه وآله) تقديراً لها ولزوجها ، وحفظاً عليها .
٣ـ عائشة بنت أبي بكر : تزوّجها النبيّ (صلى الله عليه وآله) وهي صغيرة السن , لمصالح يعرفها رسول الله (صلى الله عليه وآله) تخدم الاسلام والمسلمين.
٤ـ حفصة بنت عمر : مات زوجها متأثّراً بجراحات غزوة بدر ، واستدعى أبوها زواجها من عثمان وأبي بكر فأبيا ، فتزوّجها الرسول (صلى الله عليه وآله) [١] تقديراً لمواقف زوجها ، ولنفس المصالح التي كانت في زواج عائشة .
٥ـ زينب بنت خزيمة : تزوّجت قبل النبيّ (صلى الله عليه وآله) مرّتين ، واستشهد زوجها الثاني يوم بدر ، فتزوّجها النبيّ (صلى الله عليه وآله) تكريماً لها وتقديراً له ؛ ولم تمكث في دار النبيّ (صلى الله عليه وآله) سوى ثمانية أشهر حتّى ماتت .
٦ـ أُمّ سلمة : استشهد زوجها أثر جراحات غزوة أُحد فيما بعد ، وخلّف أولاداً له منها ، فتزوّجها النبيّ (صلى الله عليه وآله) تكريماً لزوجها وإشفاقاً عليها ورعايةً لأطفالها ، مضافاً إلى أنّ زوجها الشهيد كان ابن عمّة النبيّ (صلى الله عليه وآله) .
____________
١- مسند أحمد ٢ / ٢٧ ، الطبقات الكبرى ٨ / ٨١ .