موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩١
فمن هذه الناحية العاهات تختلف : عاهات لا تشمئزّ منها النفوس إن أُصيب بها واحد منهم ، وإنّما يعالجونه ويأتون لزيارته ، وعاهات تشمئزّ منها النفوس ، فالله تعالى لا يجنّب رسوله من كُلّ مرض وعاهة وحمّى ورمد وأمثال ذلك ، وأمّا الطاعون والبثور والأمراض المعدية ، أو الأمراض التي توجب سوء المنظر ، فالله تعالى يجنّب وليّه ونبيّه ، لأنّه جعل له مسؤولية قيادة الأُمّة .
( فاروق . المغرب . ... )
إدريس ومعجزته :
السؤال : أُريد أن أعرف عن سيّدنا إدريس ؟ ولماذا سمّي بهذا الاسم ؟ وما هي معجزته ؟
الجواب : إنّ إدريس كان نبيّاً من أنبياء الله تعالى لقوله تعالى : { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا }[١] .
وقيل : سُمّي إدريس لكثرة درسه الكتب ، وهو أوّل من خطّ بالقلم ، وكان خيّاطاً ، وأوّل من خاط الثياب .
وقيل : إنّ الله سبحانه علّمه النجوم والحساب وعلم الهيئة ، وكان ذلك معجزة له [٢] .
( أُمّ أحمد الدشتي . الكويت . ... )
المقصود بالأسباط :
السؤال : وردت كلمة الأسباط في قولـه تعالى : { إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ
____________
١- مريم : ٥٦ ـ ٥٧ . ٢- بحار الأنوار ١١ / ٢٧٠ .