موسوعة الأسـئلة العقائدية - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٧
فابتداءً كانوا يقولون السورة التي تذكر فيها البقرة ، أو السورة التي يذكر فيها آل عمران ، ثمّ اختصاراً تحوّل إلى سورة البقرة ، وسورة آل عمران .
وهذا لا يعود إلى وحي ، ولا إلى تسمية معصوم ، وإنّما يعود إلى نظر الذوق العام أو العرف العام ، فالذي جلب نظرهم في هذه السورة المباركة هو موضوع البقرة لا المواضيع الأُخرى ، كموضوع إبراهيم (عليه السلام) لم يجلب نظرهم هنا ، نعم في سورة أُخرى موضوع إبراهيم (عليه السلام) جلب نظرهم ، فسمّيت تلك السورة بسورة إبراهيم ، وهكذا .
(... . الكويت . ... )
ترتيب الآيات :
السؤال : أسأل الله تعالى أن يوفّقكم لخدمة أهل البيت (عليهم السلام) ، والدفاع عن المذهب الحقّ ، ما هي عقيدتنا بترتيب الآيات في سور القرآن الكريم ؟ هل ترتيبها في القرآن الموجود هو الذي أمر به رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ ولكم جزيل الشكر .
الجواب : إنّ الترتيب الموجود في الآيات هو ما كان على عهد الرسول (صلى الله عليه وآله) ، بدلالة نفي التحريف مطلقاً عن القرآن ، الذي بمضمونه الالتزامي يدلّ على الاحتفاظ بترتيب الآيات ، كما نشاهده فعلاً ؛ وأيضاً ممّا يدلّ عليه تعارف وتداول قراءة السور ، مع ترتيب آياتها الموجود حاليّاً عند المسلمين ، من لدن الصدر الأوّل إلى الآن .
ولمزيدٍ من التوضيح ، عليكم بمطالعة الكتب التي دوّنت في هذا المجال ، ومنها ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ " البيان في تفسير القرآن " للسيّد